ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير طاجن المسقعة باللحم المفروم.. طبق شتوي مشبع ولذيذ

حضري طاجن المسقعة باللحم المفروم كطبق شتوي دافئ يجمع...

آبل تتصدر سوق الهواتف الذكية عالميًا في 2025 بحصة 20%

سجّل قطاع الهواتف الذكية أداءً إيجابيًا في 2025، حيث...

آيفون 17e قد يتضمن “دايناميك آيلاند” لأول مرة ضمن الفئة الاقتصادية

تتجه الأنظار إلى هاتف آيفون 17e كخليفة قريب لهاتفها...

آبل تستعد لإصلاح أخطاء الجيل الأول من iPhone Air 2

تطلق أبل هاتف iPhone Air كأخف هاتف في تاريخ...

ما علامات ارتفاع الكورتيزول في جسمك؟

علامات ارتفاع هرمون الكورتيزول في الجسم يشعر الشخص بإرهاق مستمر...

هل العسل مفيد حقًا لحرقة المعدة؟ بين المعتقدات الشائعة والحقائق العلمية

يُستخدم العسل في الطب الشعبي كعلاج مهدئ لحرقة المعدة، ويُعتقد أنه يغطّي جدار المريء ويخفف من أثر الأحماض المرتدة.

تشير الدراسات الحديثة إلى أن هذه الفكرة ليست دقيقة تمامًا، فقد لا يكون العسل ذا فاعلية واضحة في علاج الارتجاع المعدي المريئي، وفي حالات معينة قد يفاقم الشعور بالحرقان.

تشير مراجعات طبية إلى عدم وجود دليل واضح على فاعلية العسل في علاج الارتجاع المعدي المريئي، وهو السبب الأكثر شيوعاً للشعور بحرقة الصدر بعد تناول الطعام.

العسل: بين المذاق الحلو والتأثير المزعج

العسل سكر بسيط سريع الامتصاص والهضم، ما يرفع الجلوكوز في الدم فجأة. هذا الارتفاع يخلق ضغطًا داخليًا في الأمعاء، فيسحب الماء إلى الجهاز الهضمي ويؤدي إلى تمدد المعدة، الأمر الذي قد يزيد من إمكانية ارتداد الحمض إلى المريء.

قد يؤدي العسل — رغم طبيعته الطبيعية — إلى تفاقم إحساس الحرقان عند تناوله بكميات كبيرة أو على معدة فارغة.

لماذا يربط البعض بين العسل وتهدئة الحموضة؟

يفترض البعض أن العسل يحتوي على مضادات أكسدة تقلل الالتهاب في الجسم، لكن هذه الفوائد لا تتحقق في المريء مباشرة بعد تناوله، لأن الجسم لا يستفيد من مضادات الأكسدة إلا بعد امتصاصها في الأمعاء الدقيقة، وبالتالي مرور العسل عبر المريء لا يمنحها وقتًا موضعيًا للعمل.

بدائل غذائية قد تساعد فعليًا

إذا لم يكن العسل هو الحل، فماذا يمكن أن يخفف أعراض الحموضة؟ تشير التوصيات الطبية إلى أن كوباً من الحليب الخالي من الدسم قد يوفر راحة مؤقتة لأنه يشكل طبقة عازلة تقلل ملامسة الحمض لجدار المعدة، لكن الحليب كامل الدسم قد يزيد الأعراض بسبب محتواه العالي من الدهون، وهو ما يحفز إفراز الحمض المعدي. كما أن الأطعمة الغنية بالألياف – مثل الشوفان، البطاطا الحلوة، الجزر، البروكلي والفاصوليا الخضراء – تعد خياراً ذكيًا لأنها تعزز الشعور بالشبع وتقلل كمية الطعام المستهلكة، وبالتالي تخفف الضغط على المعدة وتقلل فرص ارتداد الحمض.

نصائح عملية لتجنب الحموضة دون أدوية

تؤكد الدراسات أن التعامل مع الحرقة يتطلب نمط حياة متكامل. التزم بتناول الطعام ببطء وامضغ جيداً لتقليل الهواء المبتلع، تجنب الاستلقاء بعد الوجبات لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات قبل النوم، وقلل من الأطعمة الدهنية والمقلية والمشروبات الغازية والقهوة. ارفع مستوى الرأس أثناء النوم باستخدام وسادة مائلة لتقليل الارتجاع ليلاً، وتجنب ممارسة الرياضة العنيفة مباشرة بعد الأكل.

تظهر الدراسات أن تطبيق هذه الخطوات بانتظام يخفف من تكرار نوبات الارتجاع، ويمكن اللجوء إلى مضادات الحموضة المتاحة دون وصفة في الحالات العرضية. ومع ذلك، إذا استمرت الأعراض أو اشتدت، فراجع الطبيب لتقييم الحالة ووصف العلاج الأنسب.

حرقة المعدة ليست دائماً علامة بسيطة على سوء الهضم، بل قد تشير إلى اضطراب مزمن يحتاج متابعة وتعديل النظام الغذائي. لذلك، لا تعتمد فقط على الحلول الشعبية، بل احرص على التوازن الغذائي والعادات الصحية لاستعادة راحة جهازك الهضمي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على