ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة إعداد كب كنافة بأسهل الخطوات

مقادير كب كنافة ابدأ بتجهيز مقادير كب كنافة الأساسية: نصف...

قرارات تخص أسعار بعض السلع.. خبيرة فلك تكشف توقعات الأيام القادمة

ينتقل القمر إلى برج الجدي صباح الخميس ويظل لمدة...

اليوم العالمي للكلى: خمس طرق طبيعية للحفاظ على صحة الكليتين من الأمراض

يوافق اليوم العالمي للكلى ثاني خميس من مارس كتذكيرٍ...

مسلسل أب ولكن.. الإسعافات الأولية عند التعرض للغرق

تدور أحداث مسلسل أب ولكن في إطار اجتماعي يحكي...

5 فحوصات دورية لتقييم صحة قلبك

اعتناء مركزي بصحة القلب عبر فحوصات دورية ومتابعة لنمط...

هل العسل مفيد فعلاً لحرقة المعدة؟ بين المعتقدات الشائعة والحقائق العلمية

يُعتقد أن العسل يهدئ حموضة المعدة لأنه يغلف جدار المريء ويخفف من تماس الحمض مع البطانة، غير أن الأدلة العلمية الحديثة لا تؤكد فاعلية هذه الفكرة بشكل قاطع، بل قد يظهر أثره عكسيًا لدى بعض الأشخاص عند تناول كميات كبيرة أو على معدة فارغة.

العسل: بين المذاق الحلو والتأثير المزعج

يُعد العسل سكرًا بسيطًا سريع الامتصاص والهضم، مما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستوى الجلوكوز في الدم. هذا الارتفاع يخلق ضغطًا داخل الأمعاء ويدفع الماء إلى الجهاز الهضمي، وهو ما قد يزيد احتمال ارتداد الأحماض إلى المريء، كما أن العسل قد يفاقم الحرقة إذا تم تناوله بكميات كبيرة أو على معدة ممتلئة.

لماذا يربط البعض بين العسل وتهدئة الحموضة؟

يُذكر أن العسل يحتوي مضادات أكسدة قد تقاوم الالتهاب، ولكن هذه المركبات لا تعمل في المريء مباشرة بعد تناوله، إذ يحتاج امتصاصها إلى الأمعاء الدقيقة وتفاعلها مع الأنسجة البعيدة، وبالتالي مرور العسل عبر المريء لا يتيح وقتًا كافيًا لتأثيرها موضعيًا.

بدائل غذائية قد تساعد فعليًا

تشير التوصيات الطبية إلى أن كوب الحليب الخالي من الدسم قد يوفر راحة مؤقتة كطبقة عازلة تقلل ملامسة الحمض لجدار المعدة، بينما قد يزيد الحليب كامل الدسم الأعراض بسبب محتواه من الدهون التي تحفز إفراز الحمض. أما الأطعمة الغنية بالألياف مثل الشوفان والبطاطا الحلوة والجزر والبروكلي والفاصوليا الخضراء فتمثل خيارًا ذكيًا لأنها تساهم في الإحساس بالشبع وتخفف كمية الطعام المستهلكة، ما يخفف الضغط على المعدة ويرتبط بانخفاض فرص ارتداد الحمض.

نصائح عملية لتجنب الحموضة دون أدوية

تواظب على تناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا لتقليل كمية الهواء المبتلع، وتجنب الاستلقاء بعد الوجبات لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات قبل النوم، وتخفيف الأطعمة الدهنية والمقلية والمشروبات الغازية والقهوة، ورفع مستوى الرأس أثناء النوم باستخدام وسادة مائلة لتقليل الرجوع الحمضي ليلاً، والامتناع عن ممارسة الرياضة العنيفة بعد الأكل. وتوضح الدراسات أن تطبيق هذه الخطوات بانتظام يحد من وتيرة نوبات الارتجاع، كما يمكن استخدام مضادات الحموضة المتاحة دون وصفة للحالات العارضة. وفي حال استمر الشعور بالحموضة أو اشتدت، يجب مراجعة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد العلاج الأنسب.

حرقة المعدة ليست دائمًا علامة بسيطة على سوء الهضم، فقد تكون مؤشرًا على اضطراب مزمن يحتاج إلى متابعة وتعديل في النظام الغذائي. لذا لا تعتمد على الحلول الشعبية وحدها، بل احرص على توازن الغذاء والعادات الصحية لاستعادة راحة جهازك الهضمي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على