ذات صلة

اخبار متفرقة

أولادك أشقياء.. طريقة تنظيف الكنب من بقع الحبر

طرق تنظيف الكنب من الحبر تُعَدّ أقمشة الأرائك من أكثر...

الزبدة بريئة.. تحذير طبي من السمن النباتي المهدرج

أكدت د. سماح نوح أن الاعتقاد بأن الزبدة البلدي...

هل العسل مفيد حقًا لحرقة المعدة؟ بين المعتقدات الشائعة والحقائق العلمية

يُقدِّم العسل في الطب الشعبي كعلاج مهدئ لحرقة المعدة،...

ارتفاع معدلات موجات الإنفلونزا وأمراض الصدر: هل ما زال بالإمكان الحصول على اللقاح؟

تشهد الدول وقارات العالم موسمًا أقوى من الإنفلونزا لم...

خبير أمراض معدية يحذر من ثلاثة فيروسات يجب الوقاية منها في عام 2026

تشير التوقعات إلى أن ثلاثة فيروسات قد تشكل مخاطر...

ارتفاع معدلات الإنفلونزا وأمراض الصدر، هل ما يزال بالإمكان الحصول على اللقاح؟

تشهد العيادات ازدحاماً بسبب الحمى وآلام المفاصل والتهاب الحلق والإرهاق، ما يجعل الشتاء الحالي أحد أصعب مواسم الصحة العامة على مستوى العالم، مع تسجيل ارتفاع تاريخي في الإصابات بأمراض الجهاز التنفسي الحادة.

وفق تقرير نشره موقع Everyday Health، أظهرت بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن أكثر من 8% من زيارات العيادات الخارجية بنهاية ديسمبر كانت بسبب أعراض تشبه الإنفلونزا، وهو رقم لم يُسجل منذ نحو ثلاثين عاماً، وتُقدر الإصابات الإجمالية بأكثر من 11 مليون حالة، مع تزايد الحالات في 45 ولاية أميركية وتزايد الضغط على المستشفيات بسبب مضاعفات المرض.

موجة حادة وتحوّر فيروسي

وصف الأطباء ما يحدث بأنه عاصفة فيروسات نتيجة تزامن عوامل عدة، أبرزها ظهور طفرة جديدة في فيروس الإنفلونزا من نوع A H3N2 تعرف بالفرع الفرعي K، وهي أكثر قدرة على الانتشار ومقاومة المناعة المكتسبة من العدوى أو التطعيمات السابقة. ورغم أن الدراسات الأولية لا تشير إلى أن السلالة الجديدة أشد فتكاً، فإن قدراتها العالية على العدوى أدت إلى تضاعف أعداد الإصابات وارتفاعاً نسبياً في الحالات الخطرة. ويُفسر العلماء أن السفر المكثف خلال موسم الأعياد وعودة التلاميذ إلى المدارس سهّلا انتشار العدوى، خاصة في ظل تراجع معدلات التطعيم مقارنة بما قبل الجائحة.

حتى الآن، تسببت الإنفلونزا هذا الموسم في وفاة نحو 5000 شخص، ودخول ما يزيد على 120 ألف مريض إلى المستشفيات. ولا تقتصر الوفيات على كبار السن ومرضى القلب والرئة، بل تشمل أيضاً أطفال وشباب أصحاء، حيث رُصدت وفيات بين الأطفال للمرة الأولى بهذا المعدل منذ بدء تسجيل هذه البيانات في 2004. يحذر الأطباء من تجاهل الأعراض الأولية أو تأخير تلقي العلاج المضاد للفيروسات، خصوصاً لدى المصابين بضعف مناعة أو أمراض مزمنة.

اللقاح ودوره في الحماية

رغم أن لقاح هذا الموسم لا يتطابق تماماً مع السلالة المتحورة K، إلا أنه يوفّر حماية فعالة ضد المضاعفات الشديدة والوفاة. يحتوي اللقاح على مكونات تغطي سلالة H3N2 الأصلية، ما يمنح الجسم ذاكرة مناعية تقلل من شدة المرض حال الإصابة. وتظهر البيانات أن معظم الحالات التي استلزمت دخول المستشفى أو انتهت بالوفاة كانت بين غير الملقحين. ومع ذلك، لا تتجاوز نسبة من حصلوا على اللقاح هذا الموسم 43% من إجمالي البالغين والأطفال، وهو ما يعتبره المختصون أحد أسباب اتساع انتشار العدوى.

هل ما زال الوقت مناسباً للحصول على اللقاح؟

الإجابة نعم. يؤكد الأطباء أن موسم الإنفلونزا يمتد حتى الربيع، وما زال بالإمكان الحصول على اللقاح والاستفادة منه، بشرط إعطائه قبل التعرّض للعدوى بمدة كافية، إذ يحتاج الجسم نحو أسبوعين لتكوين المناعة اللازمة.

إلى جانب التطعيم، تبقى الإجراءات الوقائية التقليدية حائط الدفاع الأول: غسل اليدين جيداً، وتجنب لمس الوجه، والابتعاد عن المصابين، وارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة أو المزدحمة. وفي حال الإصابة، ينصح الأطباء ببدء العلاج المضاد للفيروسات خلال أول 48 ساعة من ظهور الأعراض لتقليل شدة المرض وتسريع التعافي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على