ذات صلة

اخبار متفرقة

أولادك أشقياء.. طريقة تنظيف الكنب من بقع الحبر

طرق تنظيف الكنب من الحبر تُعَدّ أقمشة الأرائك من أكثر...

الزبدة بريئة.. تحذير طبي من السمن النباتي المهدرج

أكدت د. سماح نوح أن الاعتقاد بأن الزبدة البلدي...

هل العسل مفيد حقًا لحرقة المعدة؟ بين المعتقدات الشائعة والحقائق العلمية

يُقدِّم العسل في الطب الشعبي كعلاج مهدئ لحرقة المعدة،...

ارتفاع معدلات موجات الإنفلونزا وأمراض الصدر: هل ما زال بالإمكان الحصول على اللقاح؟

تشهد الدول وقارات العالم موسمًا أقوى من الإنفلونزا لم...

خبير أمراض معدية يحذر من ثلاثة فيروسات يجب الوقاية منها في عام 2026

تشير التوقعات إلى أن ثلاثة فيروسات قد تشكل مخاطر...

ليس مجرد برودة الشتاء.. أسباب غير شائعة وراء الوخز المستمر في الساقين والقدمين

يتراوح التنميل في القدمين بين عرض عابر ناجم عن البرد أو الجلوس الطويل وبين علامة تحذير تتعلق باضطرابات عصبية أو دموية أو أمراض مزمنة تحتاج متابعة دقيقة.

ضعف الدورة الدموية.. أول الخيط

يقل تدفق الدم إلى الأطراف عندما يضيق الشرايين أو يبقى الشخص جالسًا لفترات طويلة، فتصبح الأطراف باردة وتظهر فيها وخزات وخدر تدريجي. يساهم تغيير وضع الجلوس والمشي الخفيف في إعادة تنشيط تدفق الدم إلى الوضع الطبيعي.

نقص الفيتامينات.. العدو الصامت للأعصاب

قد يظهر الخلل بسبب نقص فيتامين B12 أو B1، فهذه الفيتامينات أساسية لتغذية الأعصاب ونقل الإشارات العصبية. عند نقصهما تضعف الإشارات ويشعر الشخص بوخز أو خدر في القدمين، وهو أمر شائع عند النباتيين أو من يعانون من مشاكل في امتصاص الغذاء. يمكن تعويض النقص عبر نظام غذائي متوازن أو مكملات يوصي بها الطبيب.

القلق والتوتر.. حين يتحدث الجسد بلغة الأعصاب

يمكن للضغط النفسي أن يجعل الجهاز العصبي في حالة استنفار، ما يسبب انقباض الأوعية الدقيقة وضعف الإحساس في الأطراف. يختفي التنميل عادة مع الاسترخاء أو جلسات العلاج النفسي السلوكي أو تمارين التنفس العميق.

اعتلال الأعصاب الطرفية.. أثر صامت للسكري

يعاني مرضى السكري من اعتلال الأعصاب الطرفية بسبب ارتفاع السكر المزمن الذي يضر بالأعصاب الدقيقة، ما يجعل الإحساس في القدمين يقل ثم يعود في الساق. السيطرة المحكمة على مستوى السكر والالتزام بالأدوية يمكن أن يحد من تطور الحالة بشكل كبير.

الانزلاق الغضروفي.. العصب المظلوم

في بعض الحالات لا يكون السبب في القدمين من الأساس بل في العمود الفقري، فوجود انزلاق غضروفي في الفقرات القطنية قد يضغط على الأعصاب الممتدة إلى الساقين مسببًا تنميلًا وألمًا يصل إلى باطن القدم. يتنوع العلاج بين الأدوية والعلاج الطبيعي، وفي الحالات الشديدة قد يلجأ الطبيب إلى الجراحة.

نقص تدفق الأكسجين أثناء النوم

من الأسباب الغريبة وغير الشائعة للتنميل وجود نقص في الأكسجين أثناء النوم لدى المصابين بانقطاع النفس أثناء النوم، فقلة الأكسجين تضعف الأعصاب الطرفية مع مرور الوقت. لذا تعد الفحوصات الدورية للنوم ضرورية لمن يعاني من خدر صباحي متكرر في القدمين.

مرض الشريان المحيطي.. حين تتحدث الشرايين بالألم

تضيق الشرايين التي تغذي الساقين يسبب ألمًا وتقلصات وتنميلًا يزداد مع المشي. قد يكون مؤشرًا مبكرًا على أمراض القلب والأوعية الدموية، ولذلك يحتاج إلى تدخل طبي مبكر لتفادي المضاعفات.

السموم وأثر الأدوية

تؤثر بعض الأدوية، خصوصًا أدوية العلاج الكيميائي والمضادات الحيوية القوية، في الأعصاب الطرفية فتصيب التنميل أو ضعف الإحساس. كما أن التعرض المزمن للرصاص قد يسبب أعراضًا مشابهة، ويعد التشخيص المبكر مفتاح الشفاء.

متى يصبح التنميل خطيرًا؟

يجب مراجعة الطبيب فورًا إذا صاحب التنميل فقدان التوازن، ضعف الحركة، صعوبات في الكلام، أو ألم مفاجئ في الساقين، لأنها قد تكون إشارات على جلطة عصبية أو مشكلة حادة في الأعصاب المركزية. يعتمد الطبيب على الفحوصات العصبية والدموية لتحديد السبب الحقيقي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على