تأثير الغذاء في الشتاء على المناعة والهضم والصحة التنفسية
يؤثر ما نأكله في الشتاء بشكل غير مباشر على المناعة والهضم والصحة التنفسية، حيث قد تزيد بعض الأطعمة من إفراز المخاط أو تهيج الحلق وتضعف الهضم، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى.
تتضمن هذه النصائح سبع فئات من الأطعمة والمشروبات يُنصح بتقليلها خلال فصل الشتاء لتخفيف الالتهابات ودعم المناعة وتخفيف خطر الإصابة بنزلات البرد والسعال المتكرر.
الإفراط في مشروبات الكافيين قد يسبب جفاف الجسم وجفاف الحلق والممرات الأنفية، كما قد يؤدي إلى اضطراب النوم الذي يضعف المناعة مع مرور الوقت.
الأطعمة المقلية الثقيلة والدهنية تزيد من عبء الهضم في الطقس البارد وتؤدي إلى سوء الهضم، كما أن الزيوت والدهون يمكن أن ترفع إفراز المخاط وتزيد من حدة السعال واحتقان الصدر.
الموز قد يزيد من إفراز المخاط لدى بعض الناس في الشتاء، مما قد يفاقم أعراض مثل سيلان الأنف أو التهاب الحلق أو السعال، خاصة إذا كان لدى الشخص مشكلات تنفسية.
الإفراط في الحمضيات مثل البرتقال والليمون غني بفيتامين سي ويمد المناعة، لكن الإفراط قد يهيج الحلق ويسبب السعال لدى من لديهم حساسية، لذا تناوله باعتدال.
الإكثار من السكر يضعف الاستجابة المناعية، بينما الإفراط في الملح يسبب جفاف الحلق والممرات الأنفية، لذا يفضل الحد من الوجبات المعلبة الغنية بالملح والحلويات لتقليل خطر العدوى المتكررة.
المشروبات الباردة قد تهيج بطانة الحلق وتثير السعال وتزيد إفراز المخاط، لذلك يفضل استبدالها بالماء الدافئ أو مشروبات الأعشاب أو الحساء.
الإكثار من منتجات الألبان كالحليب والجبن والقشدة قد يزيد كثافة المخاط لدى بعض الأشخاص، فلاحظ ما إذا كانت البلغم تزيد بعد تناولها وقم بترتيب استهلاكها خلال الشتاء إذا لاحظت زيادة في البلغم.



