تذكّر أجيال الثمانينات لوحات الإيضاح التي كانت توصل المعلومات الدراسية، وتستخدم في التسعينات ملخصات مرسومة على ورق مقوّى وأحياناً تُنفّذ بالقص واللصق لتظهر أمام الطالب.
أعادت مولي السيد، وهي سيدة في بداية الأربعينيات، إحياء هذا الأسلوب بإبداعات جديدة لمساعدة أطفالها في الدراسة، خصوصاً أثناء فترة الامتحانات وبشكل يتناسب مع تفكير الجيل الجديد.
بدأت مولي العمل في الهاند ميد منذ عشر سنوات، وتحولت مع الوقت إلى مشروع بعدما لاحظت أن أطفال المدرسة يحبون الأنشطة التي تعزز توصيل المعلومات بشكل ممتع.
أوضحت أن النجاح لا يأتي بين عشية وضحاها، بل يتطلب وقتاً وجهداً وتطويراً وتحملًا، وهذا ما دفعها إلى الاستمرار وتطوير منتجاتها لتنتشر بصورة أوسع.
اعتمدت خاماتها على فوم بسيط وجليتر وخامات تزيين وألوان وقماش الجوخ، وتختلف بحسب الفكرة التي تصممها.
أشارت إلى أن التفاعل على منشوراتها يزداد بشكل موسمي مع اقتراب الامتحانات، إذ تتابع الأمهات لوحاتها التي تسهّل فهم الدروس لأبنائهن.
استخدمت أحد أعمالها كأداة لشرح درس في العلوم عن التكيف لدى الحيوانات البحرية، وهو ما يعكس هدفها في جعل المعرفة أقرب للطالب.
تصمم مولي لوحات الإيضاح بشكل يراعي تفكير الجيل الجديد، وت تجمع بين الرسم واللمسات الحسية التي تميز الهاند ميد، بما يساعد الأطفال على استيعاب المعلومات بشكل أسرع.
تتنوع خاماتها حسب الفكرة وتضم فومًا بسيطًا وجليتر وخامات تزيين وألوان وقماش الجوخ، وتؤكد أنها تسعى للوصول إلى أكبر عدد من الناس وتترك أثراً إيجابياً في تعليم الأطفال.
تأمل أن يصل عملها إلى أكبر عدد من الناس وأن يكون له تأثير إيجابي في تعلم الأطفال وتقدمهم في المدارس.



