ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الجدي .. حظك اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026: أبرز قدراتك

يسعى برج الجدي دائماً إلى تحديد الأهداف ووضع خطة...

برج الدلو .. حظك اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026: ركّز على عملك

برج الدلو وحظك اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026 ركز على...

أطعمة ومشروبات يجب تجنبها في الشتاء لتقليل خطر الإصابة بنزلات البرد والسعال

7 أطعمة ومشروبات يجب تقليلها خلال الشتاء لتقليل خطر...

ليس فقط بسبب برودة الشتاء.. أسباب غير شائعة لوخز الساقين والقدمين باستمرار

تكشف تنميل القدمين المتكرر عن وجود أمر قد يبدو...

خرافات تتعلق بصحة النساء يجب التخلص منها في عام 2026

تؤكد الأدلة العلمية أن صحة المرأة تتأثر بالمعتقدات الثقافية...

المجموعة الدولية لأبحاث سرطان الثدي تغلق أبوابها بعد 26 عامًا من البحث

أعلنت مجموعة أبحاث سرطان الثدي الدولية، وهي منظمة غير ربحية مقرها بروكسل، عن تسريح جماعي للموظفين وإغلاق تدريجي للمنظمة بحلول نهاية عام 2026، بعد أكثر من 25 عاماً من العمل في أبحاث سرطان الثدي.

أشارت تقارير بلجيكية إلى أن المجموعة واجهت بيئة اقتصادية محلية وعالمية غير مواتية، تميّزت بتراجع الدعم الحكومي وخفض الإيرادات من التجارب السريرية، إضافة إلى صعوبة جمع التبرعات وتزايد المنافسة من القطاع التجاري.

وفقا لبيان صحفي صدر عن المجموعة، أدت هذه العوامل تدريجاً إلى تعريض قدرتها على العمل ككيان مستقل وضمان استمرارية أنشطتها للخطر.

بعد دراسة خيارات متعددة، قرر مجلس الإدارة أنه لا يوجد حل عملي لتجاوز هذه الصعوبات، فتم المضي قدماً في تسريح جماعي وإغلاق المنظمة بحلول نهاية عام 2026 وفق القانون البلجيكي.

وصف رئيس المجموعة ديفيد آلان كاميرون هذا القرار بأنه «اللحظة الأكثر دراماتيكية وإيلاما في تاريخ المنظمة»، مع الإشارة إلى الإرث العلمي الذي تركته للمرضى والباحثين.

وعلى الرغم من إعلان الإغلاق، أكدت المنظمة أن التجارب السريرية الجارية لن تتوقف، وسيتم نقل الدعم العلمي والتشغيلي الذي يقدمه المقر الرئيسي إلى شركاء بحثيين آخرين لضمان استمرار المشاريع والوفاء بالتزامات المرضى المشاركين.

وأكد قادة المنظمة أن الإغلاق لن يمنع الشبكات الدولية من العمل، فشبكات التعاون التي ساهمت في بنائها ستستمر في العمل رغم فقدانها للوجود القانوني.

وأشار أمين الصندوق أندر أوروتيكوتشيا ريباتي إلى أن الإغلاق يعكس الواقع الصعب الذي يواجه البحث الأكاديمي المستقل، بما في ذلك نقص التمويل المستدام وصعوبة الحصول على منح وإعادة توجيه الموارد إلى أولويات أخرى.

على مدى أكثر من 25 عاماً، قامت المجموعة بتنسيق تجارب سريرية كان لها أثر بالغ في رعاية مرضى سرطان الثدي على مستوى العالم.

توضح المجموعة أن أبحاث سرطان الثدي الدولية هي منظمة دولية غير ربحية مقرها بروكسل، وتضم أكثر من 50 مجموعة تعاونية وهيئات بحثية متخصصة في سرطان الثدي في أوروبا وكندا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وآسيا وأستراليا، وترتبط بآلاف المستشفيات ومراكز الأبحاث حول العالم، مما مكن من تنفيذ تجارب سريرية دولية واسعة النطاق تركز على المريض.

وصف القادة الإغلاق بأنه «نداء إنذار» بشأن وضع البحث الأكاديمي المستقل، خصوصاً في الصحة، محذرين من أن نقص التمويل المستدام، والمنافسة مع القطاع الخاص، والسياق الجيوسياسي يحوّل الموارد عن الصحة والأولويات الاجتماعية، مما يهدد قدرة الشبكات غير الربحية على إجراء دراسات واسعة النطاق.

مع ذلك، شددوا على أهمية الحفاظ على الإنجازات والتعاون الدولي الذي بني خلال 26 عاماً، لكي يستمر المرضى في الاستفادة من أبحاث مصممة لتلبية احتياجاتهم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على