أحداث الحلقة 26 من ميد تيرم وتبعات التمييز بين الأبناء
تفاجأ الجمهور بانهيار شخصية أمنية باهى عقب تبرعها بالنخاع لشقيقتها المصابة بالسرطان، حيث خرجت من غرفة العمليات ولقيت بأن والديها تركاها وحدها في الغرفة بجانب الشقيقة الصغيرة المفضلة لديهما.
دفعها ذلك إلى تسجيل مقطع فيديو وهي في حالة غضب وانهيار تتحدث فيه عن التمييز الذي عانت منه طوال عمرها بسبب تفضيل والديها لشقيقتها مقابل إهمالهما لها وابتزازها العاطفي لها حتى تقرر التبرع بالنخاع.
تؤكد الحلقة أهمية فتح نقاش حول هذا الموضوع كقضية نفسية تؤثر في العلاقات الأسرية وتترك آثاراً بعيدة على صحة الأبناء، خصوصاً عندما تتكرر هذه الأنماط في العائلة.
وتشير الدراسات إلى أن ترتيب الولادة والسمات الشخصية والجنس قد تؤثر في أسلوب التربية وتفضيل أحد الأبناء، وأن الأشقاء قد ينشأون في بيئة يسودها التنافس وتوزيع الموارد والاهتمام، ما يجعل التمييز قائماً في الواقع الأسري.
وتوضح النتائج أن التمييز بين الأبناء يسبب توتراً بين الأشقاء وقلّة دفء العلاقات وازدياد العداء، ما يؤثر سلباً في جودة العلاقة بينهم ويؤثر في صحتهم النفسية.
تقدم النصائح العملية التي تدعو الآباء إلى الاستماع لأبنائهم وتقييم احتياجات كل طفل وتعديل أساليب التربية لضمان العدالة وتفادي التمييز.



