ذات صلة

اخبار متفرقة

أطعمة ومشروبات يجب تجنبها في الشتاء لتقليل خطر الإصابة بنزلات البرد والسعال

7 أطعمة ومشروبات يجب تقليلها خلال الشتاء لتقليل خطر...

ليس فقط بسبب برودة الشتاء.. أسباب غير شائعة لوخز الساقين والقدمين باستمرار

تكشف تنميل القدمين المتكرر عن وجود أمر قد يبدو...

خرافات تتعلق بصحة النساء يجب التخلص منها في عام 2026

تؤكد الأدلة العلمية أن صحة المرأة تتأثر بالمعتقدات الثقافية...

تحصل نظارات ميتا الذكية على ميزة عزل الضوضاء وتضخيم صوت المتحدث.

أعلنت Meta عن إضافة ميزة تركيز المحادثة إلى نظارات...

تفوز آبل بجولة جديدة في نزاعها القانوني مع AliveCor بشأن تقنيات مراقبة النبض

انتصار قضائي جديد لآبل في نزاعها مع AliveCor أيدت محكمة...

لعبة تحولت إلى جد.. إزاي تعلم طفلك يحافظ على الخصوصية أونلاين؟

استعرضت الحلقة الثانية من مسلسل لعبة وقلبت بجد تطوراً درامياً لافتاً بعدما تعرض الطفل يوسف، نجل الفنان أحمد زاهر، لواقعة اختطاف خطيرة ضمن الأحداث.

كيف نعرف الطفل بالخصوصية؟

بدأت الحكاية بتواصل مجهول ادعى أنه هاكر مع الطفل عبر لعبة روبلوكس، فابتزه بطلب مبلغ 5 آلاف جنيه، مهدداً بإرسال صور لوالدته وهي مرتدية ملابس المنزل ونشرها على مواقع التواصل.

يعكس المشهد حجم المخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال عبر الألعاب الإلكترونية، ويبين كيف يمكن أن تتحول التهديدات إلى واقع يؤثر في الاستقرار النفسي للأسرة.

يقدم اليوم السابع مجموعة من الإرشادات التي تساعد الأسرة على تعليم الطفل معنى الخصوصية وحمايته من الابتزاز الإلكتروني، وفقاً لريهام عبد الرحمن، استشارية العلاقات الأسرية والباحثة في الصحة النفسية.

تشرح ريهام أن الخصوصية ليست مفهوماً يتعلمه الطفل تدريجاً فحسب، بل مهارة أساسية تحتاج إلى وعي مبكر وتوجيه مستمر.

يُفضّل تقديم المفهوم بلغة بسيطة تناسب عمر الطفل، وتربطه بأشياء تخصه مثل معلوماته الشخصية وصوره ومشاعره في لحظات ضعفه.

التمييز بين الخاص والعام

يتعلم الطفل التفريق بين ما يمكن مشاركته وما يجب الاحتفاظ به، فالحديث عن الهوايات والإنجازات أمر طبيعي، بينما تظل تفاصيل المنزل والمدرسة وروتين الحياة والخلافات العائلية داخل الإطار الآمن للأسرة ولا تُشارك مع الغرباء أو عبر الإنترنت.

الوعي دون تخويف

تنصح الاستشارية بعدم اتباع أسلوب التخويف، وتؤكد أن زرع الوعي لا يعني زرع القلق، فالتربية على الخصوصية بالقوة تجعل الطفل أكثر ارتباكاً وأقل قدرة على التصرف الصحيح، بينما يساعد الحوار الهادئ ومناقشة المواقف الافتراضية على اتخاذ قرارات سليمة بثقة.

القدوة قبل التوجيه

تؤكد الاستشارية أن تعليم الطفل احترام الخصوصية يبدأ من سلوك الوالدين، فإفشاء تفاصيل الحياة الأسرية أمام الآخرين أو نشر الصور دون تفكير يرسل رسالة عكسية، والالتزام بالحدود هو الدرس الأقوى للطفل.

حق الرفض وبناء الثقة

يجب تعليم الطفل أن من حقه قول “لا” لأي سؤال أو تصرف يشعره بعدم الارتياح، مع التأكيد أن هذا الرفض قوة صحية وليس وقاحة، فالخصوصية لا تعني الانغلاق بل بناء شخصية واعية تعرف متى تتحدث ومتى تصمت ومع من تشارك.

معلومات لا تُقال للغرباء

تؤكد الاستشارية أهمية توعية الطفل بعدم التحدث عن مكانه أو بيت الأسرة والاكتفاء بالاسم الأول وعدم ذكر العنوان أو مواعيد خروج الأسرة، كما يجب تدريبه على عدم مشاركة صور البيت أو غرفته الخاصة، وتعلمه تغيير الموضوع أو الاعتذار عن الرد مع جملة جاهزة يستخدمها في المواقف المحرجة مثل: “ماما وبابا قالوا ما أتكلمش عن الموضوع ده”.

وتؤكد أن الألعاب الإلكترونية والدردشة داخلها ليست مكاناً آمناً لمشاركة أي تفاصيل شخصية، وأن أي شخص يلح في السؤال عن البيت أو الأسرة يجب إبلاغ الأهل عنه فوراً، مع توضيح أن الخصوصية لا تعني الكذب بل اختيار ما يُقال وما لا يُقال.

يعرض المسلسل لعبة وقلبت بجد على قناة DMC وبالتزامن مع عرضه على منصة WATCH IT الرقمية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على