ذات صلة

اخبار متفرقة

مع العواطف الترابية.. علاقة غريبة بين الأسنان والجيوب الأنفية

يواجه المجتمع تقلبات جوية حادة وعواصف ترابية تستدعي اتخاذ...

احذر.. علامات تدل على خطورة مستوى السكر في جسمك

تشير العلامات التالية إلى أن ارتفاع السكر في الدم...

بعد أنباء نقل شيرين، من هي ياسمين شقيقة زينة وصديقة النجمة المقربة؟ صور

سبب نقل شيرين إلى منزل زينة أعلنت مصادر مقربة أن...

مسلسل ميد تيرم.. الآثار النفسية للتفرقة في المعاملة بين الأبناء

أحداث الحلقة 26 من مسلسل ميد تيرم وتبعاتها العاطفية أظهرت...

هذه الحالة تشكل خطراً على مرضى الكلى، فكيف تحمي نفسك؟

يتراكم البوتاسيوم في الدم عندما لا تستطيع الكلى تصفية...

لعبة قلبت الموازين فعلاً.. إزاى تعلم طفلك يحافظ على الخصوصية أونلاين؟

تظهر الحلقة الثانية من مسلسل لعبة وقلبت بجد تطورًا دراميًا لافتًا حين يتعرّض الطفل يوسف، نجل الفنان أحمد زاهر، لواقعة اختطاف خطيرة تبدأ بتواصل مجهول ادعى أنه هاكر مع الطفل عبر لعبة روبلوكس، ثم يبتزه بطلب 5 آلاف جنيه، مهددًا بإرسال صور والدته وهي في المنزل ونشرها على مواقع التواصل، في مشهد يكشف حجم المخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال عبر الألعاب الإلكترونية.

ومن وحي أحداث المسلسل، يستعرض اليوم السابع مجموعة من الإرشادات التي تساعد الأسرة في تعليم الطفل مفهوم الخصوصية وحمايته من الابتزاز الإلكتروني، وفقًا لما توضحه ريهام عبد الرحمن، استشارية العلاقات الأسرية والداعية في الصحة النفسية. وتؤكد أن الخصوصية ليست مفهومًا يُتعلمه الطفل مع مرور الوقت فحسب، بل مهارة أساسية تحتاج إلى وعي مبكر وتوجيه مستمر.

كيف نعرف الطفل بالخصوصية؟

توضح الاستشارية أن الأطفال لا يفهمون المفاهيم المجردة بسهولة، لذا يجب تقديم مفهوم الخصوصية بلغة بسيطة تناسب عمره، مع شرح أنها أمور تخصه وحده مثل معلوماته الشخصية وصوره ومشاعره في لحظات ضعفه. فكلما كان الشرح أقرب إلى عالمه، ترسخ الفكرة بدون خوف أو ارتباك.

التمييز بين الخاص والعام

من أهم الدروس أن يتعلم الطفل الفرق بين ما يمكن مشاركته وما يجب الاحتفاظ به. الحديث عن الهوايات والإنجازات أمر طبيعي، بينما تظل تفاصيل البيت والمدرسة والروتين اليومي والخلافات العائلية داخل إطار الأسرة ولا تُشارك مع الغرباء أو عبر الإنترنت.

الوعي دون تخويف

وتؤكد الاستشارية أهمية عدم استخدام أسلوب التخويف، موضحة أن زرع الوعي لا يعني إثارة القلق. فالطفل الذي يتعلم الخصوصية من خلال الخوف يصبح أكثر ارتباكًا وأقل قدرة على التصرف بثقة، بينما يساعد الحوار الهادئ ومناقشة المواقف الافتراضية على اتخاذ قرارات سليمة بثقة.

القدوة قبل التوجيه

تؤكد أن تعليم الطفل احترام الخصوصية يبدأ من سلوك الوالدين، فالتعرض لتفاصيل الحياة الأسرية أمام الآخرين أو نشر الصور دون تفكير يرسل رسالة عكسية. والالتزام بالحدود هو الدرس العملي الأقوى للطفل.

حق الرفض وبناء الثقة

من الضروري تعليم الطفل أن له حق قول “لا” لأي سؤال أو تصرف يشعره بعدم الارتياح، مع التأكيد أن الرفض قوة صحية وليس وقاحة. فالخصوصية لا تعني الانغلاق، بل بناء شخصية واعية تعرف متى تتحدث ومتى تصمت ومع من تشارك.

معلومات لا تُقال للغرباء

تشدد الاستشارية على أهمية توعية الطفل بعدم التحدث عن مكانه أو بيت أسرته، والاكتفاء بالاسم الأول وعدم ذكر العنوان أو مواعيد خروج الأسرة. كما يجب تدريبه على عدم مشاركة صور البيت أو غرفته، وتدريبه على تغيير الموضوع أو الاعتذار عن الرد، مع جملة جاهزة يستخدمها في المواقف المحرجة مثل: “ماما وبابا قالولي ما أتكلمش عن الموضوع ده”.

ختام حول الألعاب والدردشة

وتؤكد أن الألعاب الإلكترونية والدردشة داخلها ليست مكانًا آمنًا لمشاركة أي تفاصيل شخصية، وأن أي شخص يلح في السؤال عن البيت أو الأسرة يجب إبلاغ الأهل عنه فورًا. وتوضح أن الخصوصية لا تعني الكذب، بل اختيار ما يُقال وما لا يُقال.

يعرض مسلسل لعبة وقلبت بجد بطولة النجم أحمد زاهر على قناة DMC وبالتزامن مع عرضه على منصة WATCH IT الرقمية، منذ السبت الماضي. وتدور أحداثه حول مخاطر الألعاب الإلكترونية وكيفية تصرف الأسرة لحماية أبنائها، في ظل سيطرة هذه الألعاب على عقول الأطفال وما تفرضه من تهديدات تتعلق بالخصوصية والأمان النفسي والاجتماعي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على