ذات صلة

اخبار متفرقة

شيرين ليست وحدها.. مشاهير عانوا من نفس مرضها

تصدر اسم الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب محاور البحث...

مع العواطف الترابية.. علاقة غريبة تجمع بين الأسنان والجيوب الأنفية

تواجه موجة من التقلبات الجوية والعواصف الترابية مما يستدعي...

باحثون: تراجع فيروس كورونا في الحيوانات واستمراره في إصابة البشر

يرصد الباحثون زيادة انتشار فيروس كورونا في أنواع مختلفة...

مسلسل ميد تيرم.. الأضرار النفسية الناجمة عن التفرقة في المعاملة بين الأبناء

تفاصيل الحلقة 26 من مسلسل ميد تيرم أظهرت الحلقة 26...

باحثون: انخفاض فيروس كورونا لدى الحيوانات واستمراره في إصابة البشر

رصد فيروس كورونا في عدد متزايد من أنواع الحيوانات، بما في ذلك الحيوانات البرية والمستأنسة مثل الكلاب والقطط، وكذلك في أنواع أخرى كالغزلان ذات الذيل الأبيض والمنك، حيث يتضح أن الفيروس ينتشر داخل النوع بسرعة ثم ينتقل إلى البشر عبر طفرات حديثة، وهو ما يثير مخاوف من تطور سلالة في الحيوانات قد تكون أكثر عدوى أو ضررًا للبشر.

إذن أين نحن اليوم؟

في دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة ييل، تركز العمل على الوضع الحالي للكورونا في الحيوانات البرية والمستأنسة في شمال شرق الولايات المتحدة، ووجدوا أن الفيروس يستمر في التطور لدى البشر، بينما يبدو أن تأثيره على عالم الحيوان آخذ في التراجع.

وقالت كارولين زايس، أستاذة الطب المقارن وطب العيون وعلوم الرؤية في كلية الطب بجامعة ييل والمؤلفة الرئيسية للدراسة، إن ذلك خبر جيد لأنه يقلل من احتمال دخول المتغيرات الحيوانية المتطورة حديثًا إلى البشر. وأضافت أن الرصد المستمر أمر بالغ الأهمية، خصوصًا للفيروسات القادرة على إصابة العديد من الأنواع، وأن الرصد الطويل الأمد للحياة البرية والحيوانات القريبة من البشر يمنحنا فرصة فريدة لاكتشاف مسببات الأمراض الجديدة التي قد تنتقل إلى البشر أو تؤثر في صحة الحيوانات.

مراقبة الفيروسات

تتميز فيروسات كورونا بقدرتها على إصابة عوائل حيوية متعددة والانتقال بين أنواع مختلفة، وهي القدرة التي كانت وراء عبور الفيروس حاجز الانتقال من الحيوانات إلى البشر مع الجائحة. منذ ظهوره، شهد الفيروس تطوراً سريعاً وتزايدت قدرته على الانتقال بين البشر، كما توجد دلائل على انتقال بعض سلالاته من الإنسان إلى الحيوانات وتتابع انتقالها في أنواع مثل الأيل الأبيض الذيل.

انخفضت معدلات انتشار أو إصابة الحيوانات بفيروس كورونا منذ ذروة الجائحة، لكن ليس من الواضح ما إذا كان ذلك يعكس انخفاضًا حقيقيًا أم نقص موارد المراقبة والدراسة.

تفاصيل الدراسة الميدانية

في الدراسة الجديدة جمع الباحثون مسحات من 889 حيوانًا بريًا ومستوطنًا في شمال شرق الولايات المتحدة، شملت القطط والكلاب والنموس والجرذان الأرضية والماشية وغيرها. جمعت العينات من مختبر التشخيص الطبي البيطري في جامعة كونيتيكت ومحطة التجارب الزراعية في كونيتيكت وجامعة ييل. فحصت العينات للكشف عن الحمض النووي الريبي لفيروس كورونا باستخدام اختبار واسع النطاق، ثم خضعت العينات الإيجابية للتسلسل الجيني لتحديد النوع، إضافة إلى إجراء تحليل جيني لمعظم العينات الإيجابية للتحقق من النتائج بشكل مستقل.

تجارب على فئران القدم البيضاء

كجزء من المراقبة، أجرى الباحثون تجارب عدوى في المختبر على فئران بيضاء القدم باستخدام السلالة الأصلية من فيروس كورونا والسلالة الأحدث منها (أوميكرون)، مع التركيز على أنها القوارض البرية الأكثر شيوعاً في المنطقة وتلعب دوراً معروفاً في نقل مسببات الأمراض بين البشر والحيوانات. ولتقييم انتقال العدوى بين الأنواع، تعرضوا الهامستر – المعروف بنموذج جيد للإصابة بعدوى كورونا – لأقفاص ملوثة بفئران مصابة بالفيروس. وكانت الغاية هي معرفة ما إذا كان كلا النوعين يستطيع إصابة الهامستر وما إذا كان بإمكانهما نقل الفيروس إلى بعضهما البعض أو إلى أنواع أخرى.

وقالت زايس إن الهدف كان تحديد ما إذا كان كلا النوعين يمكن أن يصيبا الهامستر وما إذا كان بإمكانهما نقل الفيروس إلى نوع آخر.

حماية الحيوانات الأليفة

من خلال المراقبة والدراسات المختبرية، رصد الباحثون عدة أنواع من فيروسات كورونا في عينات من سبعة أنواع مختلفة، رغم عدم وجود SARS-CoV-2 في أي منها. وعندما أصابت فئران القدم البيضاء بالفيروس، تمكنت الفئران من الالتقاط لكل من السلالتين الأصلية والمتغيرة، لكنها لم تنتشر كميات كبيرة من الفيروس المتحول ولم تُنتقل إلى الهامستر أو أنواع أخرى بشكل يذكر. الأهم أن السلالة الأصلية يمكن أن تنتشر بين الفئران، لكن لا تنتقل إلى الهامستر، ولا ينتقل الفيروس بشكل ملحوظ إلى أنواع أخرى.

وتؤكد النتائج أن مع استمرار تطور كورونا في البشر، قد تفقد المتغيرات الحيوانية الحديثة التطور قدرتها على إصابة الحيوانات غير البشرية بشكل كبير، وبالتالي فإن احتمال انتقال هذه السلالات الحيوانية المتطورة إلى البشر يبقى منخفضًا، وهو أمر يهم بشكل خاص أصحاب الحيوانات الأليفة القريبة من البشر، كما أشارت زايس.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على