أبرز محاور المسلسل
يتناول مسلسل لعبة وقلبت بجد قصة أب يحاول فهم ما يلعب به طفله في عصر الألعاب الإلكترونية.
يركز العمل على التحديات التربوية التي تواجه الآباء أثناء بلوغ الأبناء وتأسيس هويتهم.
يبرز تأثير التكنولوجيا وخطورة الألعاب الإلكترونية عندما لا تكون موضوعاً للنقاش، بل يمكن أن تكون جسراً للاتصال والتفاهم.
يتناول كيفية توظيف الألعاب كأداة إيجابية لتطوير مهارات الأبناء والتواصل الفعّال بينهم.
أبطال العمل
يؤدي أحمد زاهر دور الأب الذي يسعى لتقريب المسافة مع أبنائه عبر الحوار واللعب معاً.
طرق تربوية قائمة على اللعب
يتعلم الآباء كيفية توظيف الألعاب كأداة لتطوير الانضباط الذاتي والتفكير النقدي لدى الأبناء.
يؤكد العمل أهمية المشاركة الفعالة من قبل الأهل في عالم الألعاب لفهم ما يدور في عقول أبنائهم وتدعيم نموهم.
أثر المسلسل على الأسرة
يطرح المسلسل أساليب عملية للآباء مثل وضع حدود زمنية وتوجيه استخدام الألعاب كأداة تعليمية وبناء علاقة قائمة على الاحترام.
تتضمن المشاهد حوارات صريحة تسلط الضوء على التوتر بين الخصوصية ورغبة الأبناء في الاستقلال.
تؤكد القصة أن الألعاب ليست ترفاً فحسب، بل أداة فهم وتواصل تدعم نمو الطفل وتوطيد الثقة بين الأسرة.



