ذات صلة

اخبار متفرقة

ستارلينك يحصل على الضوء الأخضر لإطلاق 7500 قمر صناعي جديد

موافقة FCC وتوسعة شبكة ستارلينك منحت لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية...

دراسة أمريكية: الذكاء الاصطناعي يرصد مخاطر تتجاوز مئة مرض أثناء النوم

أثبتت دراسة أمريكية حديثة أن نموذجاً للذكاء الاصطناعي يمكنه...

شحنات الهواتف الذكية العالمية تسجل ارتفاعاً بنسبة 2% سنوياً

ارتفعت الشحنات العالمية للهواتف الذكية بنحو 2% على أساس...

باحثون: انخفاض فيروس كورونا في الحيوانات واستمراره في إصابة البشر

رُصد فيروس كورونا في عدد متزايد من أنواع الحيوانات،...

مسلسل ميد تيرم.. الأضرار النفسية الناتجة عن التمييز في معاملة الأبناء

أحداث الحلقة 26 من ميد تيرم شهدت الحلقة 26 من...

علامات تشير إلى تحول رغبتك في تناول الطعام الصحي إلى هوس ضار بالصحة

يتزايد الاهتمام بتناول الطعام الصحي كنهج حيّ متكامل، وهو ما يعكس وعيًا وانضباطًا والتزامًا بالصحة عند كثيرين، غير أن التأثير القوي لوسائل التواصل الاجتماعي والسعي نحو الكمال قد يحول هذا المسار من خيار صحي إلى هاجس يثقل الشعور بالذنب والقلق ويرسّخ العزلة الاجتماعية.

وبحسب خبراء التغذية، قد يكون تناول الطعام الصحي مصدر قوة في الوقت نفسه مصدر توتر إذا أُسئ فهمه أو ممارسته بشكل غير متوازن، فالأكل الصحي ليس مجرد نظام بل نمط تفكير، وعندما يمارَس بشكل متوازن يعني اختيار الأطعمة التي تغذي الجسم بدلاً من الاعتماد على الأطعمة المصنعة.

تبقى التغذية الصحية صحية عندما توفر الوجبات تغذية كاملة من الكربوهيدرات والبروتين والدهون بما يكفي ليعمل الجسم بشكل مثالي، ولدى توافر الطاقة تظهر مؤشرات إيجابية مثل بقاء مستويات الطاقة ثابتة طوال اليوم وعدم انخفاضها، وتتعافى أجهزة الجسم من الإجهاد البدني والذهني، وتنسجم أنماط النوم مع الساعة البيولوجية، ويستيقظ الشخص بنشاط وحيوية لممارسة الحياة اليومية دون تعب مزمن.

ومن العلامات الأساسية لعلاقة صحية مع الطعام مرونة الاستمتاع بتناول أطعمة خارج روتينه دون الشعور بالذنب، سواء في مناسبة اجتماعية أو خلال تناول وجبة خارج المنزل من حين لآخر، وبهذه الصورة تدعم التغذية الصحية الصحة البدنية كما تدعم الصحة النفسية والعاطفية أيضاً وتصبح الغذاء مصدراً للتغذية والمتعة بدلاً من أن يكون مصدراً للتوتر.

لكن عندما يتحول تناول الطعام الصحي إلى مصدر للقلق لأنه صار قيدًا صارمًا وغير قابل للتفاوض، أو عندما يعتقد الشخص بأنه يجب عليه اتباع خطة محددة فقط والاختيار من أنواع معينة دون سواها، ويمتنع عن تذوق أطعمة أخرى حتى لا يكسر القاعدة، فإن ذلك يفضي إلى شعور بالذنب عند الانغماس في شيء مختلف ثم يترك أثره على التغذية والنقص المحتمل.

وتظهر عواقب هذا السلوك حين تتحول الأهداف الصحية إلى قيد يفرض على الفرد حرمانًا مستمرًا من ملذات الطعام والتواصل الاجتماعي، فقد يمتنع عن الخروج وتفقد العلاقات الاجتماعية وتقل الدعوات إلى التجمعات فتتعمق الوحدة، وفي النهاية قد يشعر بالضيق والإحباط والحرمان حتى لو كان الهدف الصحة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على