ذات صلة

اخبار متفرقة

ليلى أحمد زاهر تجذب الأنظار برفقة زوجها

تألقت ليلى أحمد زاهر في الصور الجديدة التي نشرتها...

برج الثور .. حظك اليوم الإثنين 12 يناير 2026: فرص وظيفية

تجنّب الخلافات في حياتك الشخصية والمهنية واتخذ قرارات مالية...

إطلالات لشيرين عبد الوهاب وضعتها في مأزق بعدما تصدّرت التريند

تشهد الساعات الأخيرة تصدر اسم الفنانة شيرين عبد الوهاب...

علامات تشير إلى تحول رغبتك في تناول الطعام الصحي إلى هوس ضار بالصحة

يتزايد الاهتمام بتناول الطعام الصحي كنهج حيّ متكامل، وهو...

أهم عشرة فحوصات صحية وقائية يجب على الجميع إجراؤها في عام 2026

لماذا تعد الفحوصات الوقائية ضرورية؟ تشير الدراسات إلى أن العديد...

دراسة تكشف عن أنسب أنواع الرياضة لمرضى أورام القولون والمستقيم

أصبح التعافي من سرطان القولون والمستقيم رحلة طويلة لا تنتهي بالجراحة ولا بالعلاج الكيميائي، إذ يعاني كثير من المرضى إرهاقًا مزمنًا وضعفًا في اللياقة يستمران خلال مرحلة التعافي وبعدها. وتشير النتائج إلى أن مستوى جودة الحياة يتحسن تدريجيًا مع استمرار الحركة، وأن المشي المنتظم يمكن أن يلعب دوراً رئيسياً في هذه العملية.

تفاصيل الدراسة وأهم نتائجها

تابعت الدراسة أكثر من ١٧٠٠ مريض بمرض سرطان القولون والمستقيم، وجرى تقييم نشاطهم البدني في فترات مختلفة بعد 6 و12 و24 شهرًا من التشخيص باستخدام استبيانات دقيقة لقياس دقائق النشاط الأسبوعي ومستوى الجهد المبذول. قسم الباحثون المشاركون إلى ثلاث فئات: نشاط منخفض أقل من ٦٠٠ دقيقة أسبوعيًا، نشاط متوسط بين ٦٠٠ و٣٠٠٠ دقيقة، ونشاط مرتفع أكثر من ٣٠٠٠ دقيقة أسبوعيًا. ورغم مشاركة أنواع مختلفة من التمارين كتمارين المقاومة والأنشطة الهوائية، بدا المشي المنتظم كأبرز نشاط يظهر أثره على المدى الطويل.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين واصلوا المشي لعدة أشهر بعد العلاج أبلغوا عن انخفاض في التعب وتحسن في الطاقة والنوم والتركيز مقارنة بالمرضى الأقل نشاطًا، كما أن التحسن زاد تدريجيًا مع مرور الوقت.

لماذا المشي بالتحديد؟

على الرغم من بساطته، يتمتع المشي بفوائد علاجية متعددة؛ يحفز الدورة الدموية، ويحافظ على كتلة العضلات، ويقلل الالتهابات المصاحبة لعلاج السرطان، كما يساعد في تنظيم النوم وتحسين المزاج عبر إفراز هرمونات السعادة. تشير التحليلات إلى أن المشي بمعدل معتدل يقرب من 30 إلى 45 دقيقة يوميًا يكفي لإحداث فرق واضح دون الحاجة إلى مجهود بدني شاق. وهذا النطاق يساعد في زيادة القدرة على التحمل البدني والنفسي خلال مرحلة التعافي.

الإرهاق.. عرض مزمن يحتاج إلى علاج مختلف

يُعد الإرهاق الناتج عن السرطان من أبرز الأعراض المستمرة؛ يعاني نحو ٤٠٪ من الناجين تعبًا مستمرًا لسنوات بعد انتهاء العلاج. ورغم الاعتماد على المكملات والأدوية الداعمة، غالبًا لا تؤدي إلى النتائج المرجوة. أما الرياضة، ولا سيما المشي المنتظم، فتوصف بأنه خيار آمن وغير دوائي يساعد الجسم في إعادة تنشيط نفسه وتوازنه. قالت الباحثة لويزا ليو إن الحفاظ على مستوى ثابت من النشاط هو العامل الأهم في تحسين النتائج على المدى الطويل، وليس مجرد زيادة مؤقتة في الحركة. وأشار الدكتور جويل سالتزمان من كليفلاند كلينك إلى أن النتائج تمثل خطوة مهمة نحو إدراج مفهوم إعادة تأهيل مرضى الأورام ضمن برامج الرعاية اللاحقة، كما هو الحال في إعادة تأهيل مرضى القلب.

ما الذي تعنيه النتائج للمرضى؟

ابدأ بالحركة ولو بخطوات بسيطة يوميًا؛ فحتى الأنشطة المعتدلة يمكنها تغيير مسار التعافي من السرطان. لا تحتاج إلى أدوات رياضية أو صالة رياضية، فقط الالتزام بالمشي اليومي وتحت إشراف طبي للتأكد من ملاءمة الحالة الصحية للمريض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على