ذات صلة

اخبار متفرقة

ما تأثير القهوة على صحتك؟ فوائد علمية قد تفاجئك

يعزز الكافيين اليقظة والطاقة والانتباه من خلال تأثيره المنشّط...

دراسة فرنسية: المواد الحافظة ترتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بالسرطان والسكري

تبيّن دراستان فرنسيتان كبيرتان أن تناول بعض المواد الحافظة...

أب أمريكي يستيقظ من الجراحة وهو يتحدث الإسبانية بطلاقة رغم عدم إتقانه لها

استيقظ ستيفن تشيس وهو في التاسعة عشر من عمره...

باحثون: تراجع فيروس كورونا في الحيوانات واستمراره في إصابة البشر

رصد فيروس كورونا في عدد متزايد من أنواع الحيوانات...

هل يمكن تشغيل واتساب بدون إنترنت على الهاتف المحمول: خطوات التنفيذ؟

التشغيل عبر الربط المتعدد الأجهزة تمكّن التحديثات الأخيرة من تشغيل...

الأعراض متشابهة والعدوى أسرع: حقيقة الفيروسات المنتشرة

الفرق بين الإنفلونزا الموسمية ومتحورات كورونا

يزداد معدل الإصابات بنزلات البرد والالتهابات التنفسية بشكل ملحوظ خلال فصل الشتاء، ما يثير القلق بين المواطنين. تشكل الالتهابات الفيروسية التنفسية جزءاً رئيسياً من الأمراض الشائعة في هذه الفترة، خاصة مع التقلبات الجوية، وتبرز الإنفلونزا الموسمية ومتحورات فيروس كورونا كأبرز الأمثلة التي تتشابه أعراضها إلى حد كبير، ما يجعل التفريق بينها مستنداً إلى فحوصات طبية دقيقة لا الاعتماد على الأعراض وحدها.

تشير الفحوصات المعملية إلى أن الفرق الأساسي بين الإنفلونزا الموسمية ومتحورات كورونا يكمن في النتائج المختبرية وليس في الاعتماد على الأعراض وحدها.

وتشمل الأعراض الشائعة ارتفاع درجة الحرارة والسعال والتهاب واحتقان الجيوب الأنفية والرشح والزكام والشعور بالإرهاق وآلام الجسم.

وتظهر لدى بعض الحالات أعراض بالجهاز الهضمي، مثل القيء والإسهال وآلام المعدة، وما يحدث أحياناً مع بعض الفيروسات التنفسية، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.

وتُعد متحورات فيروس كورونا الحالية أسرع في الانتشار لكنها ليست أكثر فتكاً مقارنة بالمراحل الأولى للجائحة، وتُعالج نسبيًا عند التشخيص المبكر وبدء العلاج.

طرق الوقاية وتقوية المناعة

وتشمل الإجراءات الوقائية غسل اليدين بانتظام، والتهوية الجيدة للمكان المغلق، وتجنب الزحام قدر الإمكان، وارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية.

وتوصي الإرشادات الصحية بتناول الأطعمة الغنية بالزنك وفيتامين د لدورهما المهم في دعم الجهاز المناعي، إلى جانب الحصول على قسط كافٍ من الراحة والتغذية الصحية.

وتشمل الراحة الكافية والتغذية الصحية، مع ضرورة تلقي لقاح الإنفلونزا للمسنين ولمن يعانون أمراضاً مزمنة.

ويظل الوعي الصحي والتشخيص المبكر خط الدفاع الأول في التعامل مع الفيروسات التنفسية، مع الحذر من تناول الأدوية دون استشارة الطبيب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على