ما هو السيروتونين والدوبامين؟
تنظمان السيروتونين والدوبامين وظائفنا العاطفية والجسدية كناقلتين عصبيتين في الدماغ، فالسيروتونين يساعد في تنظيم المزاج والقلق والنوم والشهية وحركة الأمعاء، ويرتبط انخفاضه بالاكتئاب والتهيج وصعوبات النوم. أما الدوبامين فيعرف باسم “هرمون المكافأة والتحفيز”، فهو يتحكم في الدافع والمتعة والتركيز والحركة والتعلم.
وتؤثر انخفاضات الدوبامين في عدة جوانب من سلوكنا ووظائفنا البدنية، مثل التعلم والدافع والتركيز وربما وظائف الكلى والنوم والذاكرة والتعامل مع الإجهاد والهضم وتدفق الدم ومعالجة الألم ومعدل ضربات القلب ووظيفة الأوعية الدموية والسيطرة على الغثيان والقيء.
ما هو دور السيروتونين؟
يلعب السيروتونين دورا في المزاج والنوم والهضم والتئام الجروح وصحة العظام. فالمزاج المستقر يعزز اليقظة والهدوء، وتربط المستويات المنخفضة بالاكتئاب والقلق. في الهضم يساعد السيروتونين على تنظيم وظيفة الأمعاء ويمكن أن يحفز إطلاقه في الأمعاء لتسريع الهضم وتخفيف التهيج، كما يساعد في تقليل الشهية أثناء تناول الطعام. في النوم يعمل مع الدوبامين لإنتاج الميلاتونين الذي ينظم دورة النوم والاستيقاظ. وتفرز الصفائح الدموية السيروتونين للمساعدة في التئام الجروح. وتربط بعض الدراسات ارتفاع السيروتونين في الأمعاء بمشاكل في صحة العظام وكسور محتملة نتيجة ضعفها.
هل يزيد ضوء الشمس من السيروتونين والدوبامين؟
يساهم التعرض للشمس في زيادة مستويات السيروتونين والدوبامين بشكل طبيعي؛ فهو ينشط مستقبلات خاصة في شبكية العين ترسل إشارات إلى مراكز المزاج في الدماغ، مما يحفز إنتاج السيروتونين. كما أن الأشعة فوق البنفسجية تساهم في إنتاج الدوبامين في الشبكية، مما يحسن اليقظة والتركيز والرفاهية العامة، وهذا هو السبب في شعور الناس بمزيد من الطاقة في الأيام المشمسة.
ومن وجهة صحية، يعتبر وقت 6:30 إلى 10:00 صباحا أفضل لوجود مؤشر UV أقل، ما يساعد في تنظيم الساعة البيولوجية وتحسين النوم ويعطي دفعة طبيعية من السيروتونين ويعزز إطلاق الدوبامين في الدماغ لتحسين التركيز والتحفيز.



