ذات صلة

اخبار متفرقة

Apple Care+ يدخل مجال الأمن السيبراني وحماية الهوية الرقمية

أعلنت شركة أبل عن تحديث جديد لبرنامج الضمان الممتد...

الصباح أم بعد الظهر أم الليل، هذا هو أنسب وقت لشرب الشاي.

يُعَدّ الشاي من أكثر المشروبات استهلاكًا وشعبيةً في العالم،...

إذا كنتِ فوق سن الأربعين.. احرصي على تناول هذه الأطعمة يوميا

اعتمدي البروتين كعنصر أساسي في غذائك اليومي، فهو يحمي...

العصير الأخضر: ماذا يحدث لجسمك عند تناول مشروبات الخضروات صباحًا؟

ابدأ يومك بانتعاش مختلف حين تملأ كوبك بمزيج من...

خمسة حيل بسيطة للتغلب على شعور البرد في الشتاء

طرق تدفئة الجسم في الشتاء

تؤثر موجات البرد وتقلّبات الطقس بشكل ملحوظ على دفئك الأساسي في الشتاء، فالتقلبات الجوية والملوثات الهوائية تقلل وصول أشعة الشمس وتضاعف الشعور بالبرودة، ما يرفع مخاطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالبرد خصوصًا لدى كبار السن والأطفال وذوي الدهون العلمية الأقل.

إتقان استراتيجية الطبقة الأساسية

اتبع استراتيجية الطبقة الأساسية عبر تقسيم اللباس إلى طبقة أساسية ضيقة من ألياف صناعية أو حريرية، ثم طبقة وسيطة من الصوف، ثم طبقة خارجية مقاومة للرياح، فهذه البنية تخلق مساحة هوائية ساكنة وتحتفظ بالحرارة أقوى من ارتداء معطف ثقيل واحد.

استغل قوة التوابل الدافئة

اعتمد قوة التوابل الدافئة في تعزيز الدفء الداخلي، فالتغذية تؤثر في حرارة الجسم؛ تبيّن أبحاث أن تناول كميات معتدلة من الزنجبيل المجفف والقرفة والفلفل الأسود يساعد على توسيع الأوعية وتحسين تدفق الدم، كما يحفز الكابسيسين في الفلفل الحار والجينجيرول في الزنجبيل حرق الطاقة. وتُشير الدراسات إلى أن الكربوهيدرات المعقدة مثل الذرة توفر طاقة بطيئة وتساعد في الحفاظ على دفء الجسم من الداخل لفترة أطول من الدقيق المكرر.

العمل على تدفئة الأطراف

ركز على تدفئة الجذع أولاً، فالحفاظ على دفء المركز يمنع انقباض الأوعية الدموية ويؤدي إلى وصول الدم الدافئ إلى الأطراف. ارتدِ سترة حرارية مبطنة بدون أكمام لتعزيز الدفء الأساسي، وبمجرد أن يطمئن مركز الجسم يبدأ الدم الدافئ بالعودة إلى الأطراف. احمِ الرقبة بشال وقائي؛ فالشريان السباتي يمر عبر الرقبة وتزداد أهمية عزلها في الحفاظ على حرارة الدماغ.

تمرين “السخان الداخلي”

نفّذ تمارين متساوية القياس (إيزومترية) لتوليد حرارة داخلية دون التعرق، مثل شد وإرخاء عضلات البطن والأرداف والفخذين، فهذه الانقباضات الصغيرة ترفع الحرارة الأساسية خلال دقائق وتُعد خياراً مثالياً لأيام الشتاء الخامل.

التعرض لأشعة الشمس خلال “الساعة الذهبية”

استفد من ضوء الشمس خلال الساعة الذهبية في منتصف النهار لتعويض نقص فيتامين د وتنظيم الساعة البيولوجية وإنتاج السيروتونين، فالتعرض لحوالي 20 دقيقة بين الساعة الحادية عشر والواحدة ظهرًا يساعد على ضبط الغدة الدرقية كمنظم حراري رئيسي في الجسم. احرص على الخروج للنهار خلال هذه النافذة يوميًا لتدعيم الدفء لفترة أطول.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على