احرص على تنظيم طبقات الملابس وفق مبدأ المساحة الهوائية بين كل طبقة، فوجود طبقة أساسية محكمة وتخدم كعازل يحفظ حرارة الجسم بشكل أفضل من ارتداء سترة ثقيلة وحدها.
استراتيجيات تنظيم الطبقة والملابس
اختر طبقة أساسية من ألياف صناعية ضيقة وتُناسبها طبقة وسطى من الصوف، وتكون طبقة خارجية مقاومة للرياح مناسبة للخروج، فهذه التوليفة تقبس الحرارة من الجسم بشكل أكثر كفاءة من ارتداء قطعة واحدة ثقيلة.
اعتمد توابل دافئة في النظام الغذائي للمساعدة على توليد حرارة داخلية، فالجينجير والقرفة والفلفل الأسود تساهم في توسيع الأوعية وتحسين الدورة، ويمكن إدخالها تدريجيًا في المشروبات أو الأطباق المسائية، كما أن الكربوهيدرات المعقدة كالذرة توفر مصدرًا بطيئًا للطاقة وتبقي الحرارة في الجسم لفترة أطول.
ركز على تدفئة الجذع لأنه محور الحفاظ على الحرارة، مع انخفاض الحرارة الداخلية يوجه الدم إلى الأعضاء الحيوية، لذا حافظ على دفء منطقة الصدر والبطن بارتداء سترة حرارية بدون أكمام وفكر في لف وشاح حول الرقبة لحماية الشرايين السباتية وتدفئة الدم إلى الدماغ.
مارس تمارين متساوية القياس لتوليد حرارة عبر انقباض عضلي متكرر، مثل شد وإرخاء عضلات البطن والردفين والفخذين، فهذه التمارين تولد دفء داخلي دون رطوبة مقارنة بالتمارين الهوائية الشاقة.
استفد من ضوء الشمس خلال الساعة الذهبية بمدة نحو 20 دقيقة بين الساعة 11 صباحًا و1 ظهرًا، فهذه الفترة تعيد ضبط الساعة البيولوجية وتزيد من نشاط السيروتونين وتنظيم الغدة الدرقية كمؤشر للحرارة في الجسم.



