ذات صلة

اخبار متفرقة

5 حيل بسيطة لتجاوز شعور البرد في الشتاء

ابدأ باتباع خطوات بسيطة للحفاظ على دفئك وحرارة جسمك...

عشرة طرق بسيطة لتخفيف آلام عرق النسا

يعاني عرق النسا من آلام يمكن أن تعيق الحركة...

هل يرفع ضوء الشمس مستويات السيروتونين والدوبامين؟

ما هما السيروتونين والدوبامين؟ تعرف السيروتونين والدوبامين كناقلين عصبيين في...

وصفة فتة العدس اقتصادية وتدفئ في الجو البارد

مقادير فتة عدس جهّز شوربة عدس كقاعدة رئيسية لفتة عدس،...

مرض شائع مرتبط بارتفاع احتمال الوفاة القلبية المفاجئة

ارتفاع وفيات القلب المفاجئة وتأثيرها على الشباب تشهد وفيات القلب...

فيزيائيون يستخدمون أجهزة استشعار كمومية للبحث عن المادة المفقودة في الكون

تعمل جامعة تكساس إيه آند إم وفريق الدكتور روبّاك ماهاباترا على بناء كواشف سيليكون فائقة البرودة مزودة بأجهزة استشعار كمومية لالتقاط أدق الإشارات الناتجة عن المادة المظلمة، وتجمع بين الكواشف المدفونة تحت الأرض وتلسكوبات ومسرّعات لإلقاء الضوء على هذه الكتلة الخفية.

كواشف متقدمة تبحث عن ما لا يمكن اكتشافه

ساهم فريق ماهاباترا في تطوير نظام TESSERACT المصمم لتضخيم الإشارات الضعيفة المخفية داخل الضوضاء، وتكون أجهزة الاستشعار المبردة حساسة لدرجة أنها قد تسجل ضربة واحدة من المادة المظلمة في السنة أو أقل. وتبيّن هذه المقاربة أن الكشف عن المادة المظلمة مهمة صعبة كما يوحي الوصف، وتستند هذه الفكرة إلى عقود من العمل مثل مشاريع SuperCDMS لدفع حدود الكشف إلى مستويات أدق وأقل.

البحث العالمي والمؤشرات الجديدة

تتواصل المبادرات البحثية العالمية؛ فالكاشف LUX-ZEPLIN (LZ) الواقع تحت الأرض أنهى جولات تشغيله الأخيرة ووضع قيودًا قياسية عالمية على جسيمات WIMP، كما أظهر وجود نيوترينوهات الشمسية داخل الحجرة الحساسة. ومع ذلك، يعد هذا الإنجاز علامة مهمة تشير إلى دخول الكواشف في ما يسمى “ضباب النيوترونات” خلفية للإشارات. وفي الفضاء، أبلغ علماء الفلك عن وجود هالة من أشعة جاما بطاقة نحو 20 جيجا إلكترون فولت من مركز مجرّة درب التبانة، وهو ما يتوافق مع نماذج المادة المظلمة. يؤكد الخبراء أنه لا توجد طريقة واحدة فقط للكشف عن المادة المظلمة، بل تتفاعل التجارب والتلسكوبات والنظريات معًا لإحكام فهم هذا اللغز الكوني.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على