طرق تعزيز الدفء في الشتاء
اعتمد فهم أن تنظيم حرارة الجسم يتأثر بموجات البرد الشديد ومدة التعرض له، لذا تحتاج إلى أساليب عملية للحفاظ على الدفء لا تعتمد فقط على المدفأة.
إتقان استراتيجية الطبقة الأساسية
اعتمد طبقات ملابس متراكبة بدلاً من ارتداء سترة ثقيلة واحدة، فطبقة أساسية ضيقة من ألياف صناعية أو حريرية تمتص الرطوبة وتخزن الحرارة، تليها طبقة وسطى من الصوف ثم طبقة خارجية مقاومة للرياح، وتعمل هذه الطبقات كعازل يحبس حرارة الجسم بكفاءة أعلى.
استغل قوة التوابل الدافئة
استفد من تأثير الأطعمة الدافئة وتوابل الشتاء على حرارة الجسم؛ فالزنجبيل والقرفة والفلفل الأسود تفتح الأوعية وتزيد تدفق الدم وتساعد على الشعور بالدفء، كما أن الكابسيسين في الفلفل يحفز حرق الطاقة لتوليد حرارة، وتساهم جينجيرول الزنجبيل في تعزيز الدور التدفئوي للجسم.
تشير الأبحاث إلى أن الكربوهيدرات المعقدة مثل الذرة توفر إطلاقاً بطيئاً للطاقة وتدعم الحفاظ على حرارة الجسم من الداخل لفترة أطول من الدقيق المكرر.
العمل على تدفئة الأطراف
اعتمد تدفئة الجذع أولاً لأنها الأولوية البيولوجية للجسم في حماية الأعضاء الحيوية؛ حين ينخفض الدفء المركزي، ينقبض الدماغ وتقل تدفقات الدم إلى اليدين والقدمين. استخدم سترة حرارية مبطنة بدون أكمام لحماية الجزء الأساسي من الجسم، ولف وشاحاً حول الرقبة لحماية الشرايين السباتية، فالمحافظة على عزل الرقبة تساعد في وصول الدم الدافئ إلى الدماغ.
تمرين “السخان الداخلي”
مارس تمارين متساوية القياس التي تساهم في توليد حرارة دون رطوبة، مثل شد وإرخاء عضلات البطن والأرداف والفخذين، فهذه الانقباضات الصغيرة قد ترفع الحرارة الأساسية خلال دقائق وتوفر دفئاً داخلياً دون الاعتماد على التعرق الناتج عن تمارين الكارديو.
التعرض لأشعة الشمس خلال “الساعة الذهبية”
احرص على التعرض للشمس خلال منتصف النهار لمدة نحو 20 دقيقة بين الساعة 11 صباحاً و1 ظهراً، فهذه الفترة تعرف بالساعة الذهبية وتساعد في إعادة ضبط الساعة البيولوجية وإنتاج السيروتونين وتنظيم الغدة الدرقية، ما يساهم في توفير دفء عميق يدوم أكثر من دفء المدفأة المؤقت.



