عادات تقوي الدماغ وتُنشِّط الذهن
ابدأ بحل ألغاز الصور المقطوعة التي تتكون من 500 قطعة أو أكثر، فهذه الأنشطة تنشّط الدماغ بصريًا وحركيًا وتطوّر التمييز بين الأشكال والألوان والتخيل الذهني والتركيز طويل المدى، كما أنها نشاط اجتماعي ممتع يقلل التوتر ويحسن المزاج.
تجوّل في المتاحف وتابع شرح المرشد ثم حاول تذكّر التفاصيل لاحقًا، ما يعزز الذاكرة طويلة وقصيرة المدى، كما تشير دراسات إلى أن زيارة المتاحف، خاصة الفنية، تساهم في تقليل القلق والاكتئاب وتحسين الحالة النفسية.
احرص على تحسين الرؤية المحيطية بالجلوس في مكان مفتوح والتركيز على ما يمكنك رؤيته دون تحريك العينين، وهذا يعزز الانتباه ويحفّز إفراز مادة الأستيل كولين المرتبطة بالذاكرة ويقوّي التركيز الذهني، وهي مهارة تتراجع مع التقدم في العمر.
مارس برامج تدريب الدماغ المعتمدة علميًا، فهي تسرّع سرعة التفكير وتحسّن التركيز وتدعم الذاكرة، ويمكن ممارستها عبر الهاتف أو الحاسوب في أي وقت.
تعلم العزف على آلة موسيقية، فالعزف يجمع بين التنسيق الحركي والتركيز السمعي وقراءة الرموز وتحويلها إلى حركة وصوت، وهو تدريب ممتاز للدماغ في أي عمر.
احفظ أغنية جديدة، فحفظ كلمات الأغاني يعزز الذاكرة النشطة ويُحسن الاستماع، كما يحفّز إفراز الأستيل كولين ما يعزز التعلم وسرعة الاستيعاب.
خفّض صوت التلفزيون عمدًا، فالمشاهدة بمستوى صوت منخفض تقرّب الدماغ من معالجة الأصوات وتحسن الاستماع وتقليل الاعتماد على الإشارات العالية وإعادة تدريب الدماغ على الاستماع الدقيق.
استخدم اليد غير المسيطرة في المهام اليومية مثل تنظيف الأسنان أو استخدام الفأرة، فذلك يدفع الدماغ لبناء مسارات عصبية جديدة ويعزز المرونة العصبية بشكل واضح.
امشِ على أسطح غير مستوية، فالمشي على طرق غير ممهدة ينشّط نظام التوازن في الأذن الداخلية، ما يحسّن التوازن ويقلل مخاطر السقوط ويدعم صحة الدماغ والجسم معًا.
مارس ألعاب الكلمات بشكل منتظم، فالتحدي في تكوين أكبر عدد ممكن من الكلمات خلال وقت قصير يعزز الطلاقة اللغوية وسرعة استدعاء المفردات ومرونة التفكير، وهي مهارة مهمة للحفاظ على صفاء الذهن مع التقدم في العمر.
احرص على صحة الدماغ فهي لا تقل أهمية عن صحة الجسم، وبدمج هذه العادات البسيطة في الحياة اليومية يمكن تعزيز الذاكرة والتركيز والقدرات الذهنية والحفاظ على عقل نشيط وحاد طوال العام.



