تتصدر أبل سوق الساعات الذكية خلال الربع الأخير عالميًا بفضل Apple Watch Series 10 وUltra 2، ويرتبط هذا التفوق بتحسن ملحوظ في ميزات الصحة والاعتماد اليومي على الساعة كأداة وقائية موثوقة للمستخدمين.
تفوق مستمر مدعوم بميزات صحية متقدمة
ترجع قوة الأداء الصحي إلى نجاح ميزات تتبع الصحة مثل مراقبة انقطاع التنفس أثناء النوم واكتشاف الرجفان الأذيني، ما يجعل الساعة أكثر من مجرد جهاز ترفيهي ويحولها إلى أداة رصد طبي موثوقة تقود المستخدمين نحو حماية صحتهم اليومية.
الاستشعار البيومتري والتقنيات الذكية
تستخدم أبل استشعاراً بيومترياً بالأشعة تحت الحمراء مع خوارزميات ذكاء اصطناعي لتحليل تدفق الدم ومستويات الأكسجين بدقة تقارب الأجهزة الطبية المتخصصة، ويعمل معالج S10 على معالجة أكثر من 50 إشارة حيوية في الثانية، مما يتيح اكتشاف الأنماط غير الطبيعية وتنبيه المستخدم قبل وقوع أزمات صحية.
التكامل الصحي الرقمي والخصوصية
وسعَت أبل شراكاتها مع كبرى المستشفيات في الولايات المتحدة وأوروبا للسماح بمشاركة البيانات الصحية المشفرة مباشرة مع الأطباء عبر تطبيق Health، وتؤكد تقنيات End-to-End أن خصوصية المستخدم محمية بحيث لا يمكن لأي جهة، بما فيها أبل، الوصول إلى هذه السجلات.
آفاق النمو والرؤية المستقبلية
وتشير أرقام النمو إلى أن مساهمة أبل في الصحة والتقنيات القابلة للارتداء ستستمر في دفع الشركة، مع تأكيدات من تيم كوك بأن الصحة ستكون المحور الأكبر لاستراتيجيتها، وأن أرقام النمو قد تفوق توقعات المحللين كما أشارت تقارير Forbes.



