ذات صلة

اخبار متفرقة

وصفة فتة العدس اقتصادية وتدفئ في الجو البارد

مقادير فتة عدس جهّز شوربة عدس كقاعدة رئيسية لفتة عدس،...

مرض شائع مرتبط بارتفاع احتمال الوفاة القلبية المفاجئة

ارتفاع وفيات القلب المفاجئة وتأثيرها على الشباب تشهد وفيات القلب...

نسرين طافش تتألق بأناقتها في باريس.. صور

إطلالة نسرين طافش في باريس ظهرت نسرين طافش في شوارع...

الأدوية البريطانية تحذر: أدوية النوم والقلق قابلة للإدمان بسهولة

تصاعدت التحذيرات الطبية بشأن استخدام بعض الأدوية التي تُوصف...

خمسة حيل بسيطة للتغلب على شعور البرد في الشتاء

طرق تدفئة الجسم في الشتاء تؤثر موجات البرد وتقلّبات الطقس...

خلال فترة الامتحانات، تناول هذه الوجبة الخفيفة يحسّن الذاكرة والوظائف الإدراكية.

تشير دراسة جديدة إلى أن تناول حفنة يومية من الفول السوداني المحمص غير المملح بقشرته قد يساعد الطلاب خلال فترات الامتحانات وكبار السن على التفكير والتذكر بشكل أفضل. وقد لاحظ المشاركون تحسنًا في تدفق الدم إلى مناطق الدماغ الرئيسية، وتحسنًا طفيفًا في نتائج الذاكرة، كما انخفض ضغط الدم لديهم. ويقول الباحثون إن الفول السوداني قد يكون وسيلة سهلة وبأسعار معقولة لدعم صحة الدماغ مع تقدمنا في السن.

لماذا يُعد تدفق الدم إلى الدماغ أمرًا مهمًا؟

تتراجع أحيانًا كفاءة الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ، ما يصل إلى خلايا الدماغ كميات أقل من الأكسجين والمغذيات. غالبًا ما يؤدي هذا الانخفاض في تدفق الدم إلى مشاكل في الذاكرة، وقد يلعب دورًا في الخَرَف. يُعد النظام الغذائي من أسهل الأمور التي يمكن تغييرها، لذا من المنطقي أن يواصل العلماء البحث عن أطعمة تساعد على حماية الأوعية الدماغية.

لماذا تم اختيار الفول السوداني

على الرغم من أنه يُصنف من البقوليات، إلا أن الفول السوداني يتشابه في العديد من الخصائص مع المكسرات. فهو غني بالبروتين والألياف والدهون الصحية، إضافة إلى مجموعة من المركبات الفريدة التي لا تجدها في أي مكان آخر. ركز الباحثون على الفول السوداني بقشرته، لغناه بالبوليفينولات مثل الريسفيراترول، وهو مضاد للأكسدة. كما يحتوي الفول السوداني على نسبة عالية من حمض إل-أرجينين، وهو حمض أميني يعزز إنتاج أكسيد النيتريك، المسؤول عن استرخاء الأوعية الدموية والحفاظ على تدفق الدم بحرية.

ما وجده الباحثون

تناول الفول السوداني يوميًا أدى إلى تحسنات ملحوظة في استجابة الأوعية الدماغية، إذ ارتفع إجمالي تدفق الدم الدماغي بمقدار 3.6%، وفي المادة الرمادية 4.5%. وشهدت الفصّان الجبهيّان، وهي منطقة رئيسية للذاكرة واتخاذ القرار، زيادة بنسبة 6.6%، كما زاد تدفق الدم في الفصّين الصدغيين بنسبة 4.9%. وهذا يمثل تحسينًا ملحوظًا في المناطق المهمة للغة والذاكرة. كما ارتفعت درجات الذاكرة اللفظية بنحو تقارب 6%، حيث أصبح بإمكان المشاركين تذكر وتمييز المزيد من الكلمات. مع ذلك، لم تتحسن جميع المهارات العقلية؛ فقد ظلت مهارات مثل الوظيفة التنفيذية وسرعة رد الفعل على حالها تقريبًا. كانت هناك أيضًا فوائد صحية للقلب، إذ انخفض ضغط الدم الانقباضي بحوالي 5 ملم زئبق، وانخفض ضغط النبض بمقدار 4 ملم زئبق عند تناول الفول السوداني. وحتى مع زيادة السعرات الحرارية – حوالي 340 سعرة حرارية إضافية يوميًا – لم يتغير وزن معظم الأشخاص تقريبًا.

ماذا تعني النتائج

قد يساعد تناول الفول السوداني غير المملح والمحمص بقشرته بانتظام على الحفاظ على صحة الدماغ والأوعية الدموية. لا نعرف السبب الدقيق، فقد يكون ذلك بسبب حمض إل-أرجينين، أو مضادات الأكسدة الموجودة في قشرته، أو الدهون الصحية، أو مزيج من هذه العناصر. لا يزال هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد أي العناصر أكثر أهمية، وما إذا كانت زبدة الفول السوداني أو غيرها من منتجات الفول السوداني تُعطي نفس الفعالية.

تُقدم هذه الدراسة أدلة مبكرة على أن وجبة خفيفة بسيطة وبأسعار معقولة قد تساعد في تحسين تدفق الدم والذاكرة. يسعى الباحثون لاحقًا إلى تجربة أنواعٍ مختلفةٍ من الفول السوداني لمعرفة ما إذا كانت الكميات الأصغر تُحقق الفوائد نفسها.

المصدر: timesnownews

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على