خارطة طريق مايكروسوفت العالمية للأمن السيبراني
تطلق مايكروسوفت خارطة طريق عالمية للأمن السيبراني تهدف إلى تحويل جميع خدماتها السحابية إلى نظام تشفير موحد وقوي يحمي البيانات حتى في مواجهة الحواسيب الكمية وتطور أساليب الهجوم.
تعتمد بنية التشفير على نموذج هجين يجمع بين التشفير التقليدي والتقنيات المقاومة للكم، حيث تُشفر البيانات في طبقتين؛ وإذا استطاع مهاجم مستقبلي كسر الطبقة الأولى بحاسوب كمي، تظل الطبقة الثانية محمية بخوارزميات رياضية لا تستطيع الآلة الكمية كسرها بسهولة.
مع تزايد وجود وكلاء الذكاء الاصطناعي، تطور الشركة نظام “AI Identity Safeguard” الذي يستخدم توقيعات كمية للتحقق من أن الكيان الذي يطلب الوصول إلى البيانات وكيل شرعي وليس برنامجاً ضاراً يحاكيه.
أعلنت مايكروسوفت عن مبادرة “الشفافية الأمنية” للشركاء، وتتيح أدوات التشفير الكمي للمطورين عبر منصات مفتوحة لإرشاد الشركات الصغيرة والمتوسطة في تحديث أنظمتهم وبناء جبهة دفاع موحدة ضد مخاطر الحوسبة الكمية.
تركز الخطة أيضاً على ما بعد الكم (Post-Quantum Cryptography) وتؤكد الالتزام بالحصول على حلول تشفير جاهزة قبل الموعد النهائي العالمي لضمان استمرار حماية البيانات في عصر الحوسبة الكمية.
وأفادت تقارير تقنية بأن مايكروسوفت بدأت دمج خوارزميات تشفير جديدة في أنظمة Windows وAzure مصممة خصيصاً لمقاومة القدرات الحاسوبية الكمية التي يمكنها فك شيفرات RSA في ثوانٍ معدودة.
بهذه الإجراءات تبني مايكروسوفت إطاراً دفاعياً هجيناً يحمي الهوية والبيانات ويؤمن التكامل عبر الخدمات السحابية والشبكات المؤسسية في سياق التحول الرقمي المستمر.



