يعاني المصابون من إرهاق شديد وضعف مستمر نتيجة انخفاض إنتاج هرمون الإريثروبويتين في الكلى، ما يقلل من توزيع الأكسجين في الدم ويجعل الأداء اليومي صعبًا.
يواجه المصاب صعوبة في التركيز وضعفًا في الذاكرة بسبب تراكم الفضلات والسموم في الدم وتداخلها مع وظائف الدماغ.
تظهر حكة مستمرة بلا طفح جلدي نتيجة لتراكم السموم عندما تعجز الكلى عن التخلص منها، ما يزعج النوم ويستلزم التدخل الطبي.
يظهر تورم في اليدين والقدمين وحول العينين نتيجة احتباس السوائل وعدم قدرة الكلى على التخلص من الملح الزائد.
تتغير الشهية وتصبح نكهات الطعام غالبًا مالحة أو معدنية، ما يقلل الرغبة في الأكل ويسبب فقدان الوزن.
اعتني بص صحتك
اعتني بصحتك من خلال متابعة العلامات السابقة وطلب الرعاية الطبية عند ملاحظة أي تغير، فالكشف المبكر يساعد في حماية الكلى.
كيف تحافظ على صحة كليتيك من نظامك الغذائي؟
احرص على إدخال أطعمة مناسبة في نظامك الغذائي، مثل القرنبيط والملفوف والفلفل الأحمر، لأنها منخفضة البوتاسيوم وغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة.
وفر التوت الأزرق والعنب، فلهما فوائد مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة، مما يساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي على الكلى.
احرص على شرب 8-10 أكواب من الماء يوميًا، ما لم يوجه الطبيب بخلاف ذلك.
لماذا من المهم الحفاظ على صحة الكلى؟
تحافظ الكلى على تنقية الدم وتنظيم السوائل وتوازن الأملاح في الجسم، وتنتج الإريثروبويتين لإنتاج خلايا الدم الحمراء، كما تزيل الفضلات وتدعم ضغط الدم وتوازن المعادن الأساسية اللازمة للأعصاب والعضلات.



