واجهت قصة مسلسل لعبة وقلبت بجد تحديًا مزدوجًا عندما يظهر طفل يؤدي دور ابن النجم أحمد زاهر وهو يستخدم جهاز سكري مركّب في الذراع، ما يجعل زملاءه يحاوطونه بالتنمر بسبب هذا الجهاز.
كان الجهاز المستخدم لعلاج السكري موضوعًا يحفز التعليقات والسخرية من بعض الزملاء، وهو موقف يعكس الوصمة الاجتماعية التي قد يواجهها الأطفال المرضى ويبرز كيفية تعميم الأحكام على أمر صحتهم وليس على مساعدتهم على العناية بأنفسهم.
التنمر هو سلوك عدواني غير مرغوب فيه يهدف لإيذاء شخص جسديًا أو عاطفيًا، سواء كان ذلك وجهًا لوجه أو عبر الإنترنت، ويمكن أن يشمل الإيذاء اللفظي، الإذلال، والتهديدات، وهو ما قد يؤدي إلى مجموعة من النتائج الصحية السلبية مثل القلق والاكتئاب ومشاكل النوم وتراجع الثقة بالنفس.
قد يؤثر وصم مرض السكري والتنمر المصاحب له على سلوكيات الرعاية الصحية للمرضى، فالأشخاص المصابون قد يعانون من صعوبة في إدارة حالتهم وارتفاع في مستوى السكر التراكمي، كما أن الخوف من السخرية قد يثني بعضهم عن استخدام التقنيات الحديثة لعلاج السكر.
لذا يوصي المختصون بالتخطيط المسبق وتوعية المدرسة وإشراك الطفل في القرارات الخاصة بماذا يعرف عنه أصدقاؤه وزملاؤه، مع احترام رغباته في إظهار حالته أو إخفائها، وتأكيد أن إدارة المدرسة مطلعة جيدًا على حالته الصحية وتعرف كيف تتعامل معه عند حدوث أي موقف تنمري.
أبطال مسلسل لعبة وقلب بجد
يضم المسلسل أبطال يعملون على إبراز العلاقات والدعم بين أفراد الأسرة والمدرسة في مواجهة التحديات، مع تركيز خاص على كيفية تعامل الطفل المصاب بالسكري مع التنمر وفقًا لاحتياجاته وتربيته النفسية.



