ذات صلة

اخبار متفرقة

خرائط جوجل تحصل على هذه القائمة الجديدة لكلا الإصدارين أندرويد وiOS.. اعرفها

تحديثات تتيح التفاعل بالحوار في خرائط جوجل تُطلق جوجل تحديثات...

أبل تقود مبيعات الأجهزة القابلة للارتداء بفضل ميزات الصحة المتقدمة

تتصدر Apple سوق الساعات الذكية عالميًا بفضل نجاح ميزات...

الأمن السيبراني بعد الجائحة: خطة مايكروسوفت لحماية السحابة والهوية الرقمية

خارطة طريق مايكروسوفت العالمية للأمن السيبراني تطلق مايكروسوفت خارطة طريق...

تناول الوجبات الخفيفة في ذلك الوقت من اليوم يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول

أهمية الوجبات الخفيفة وتوقيت تناولها أظهرت نتائج دراسة حديثة أن...

عشر عادات بسيطة تقوّي عقلك وتجعله أكثر حدة هذا العام

اعترف أن العقل، مثل العضلات، يمكن تقويته وتطويره من...

دراسة توضّح أثر مضغ العلكة في تعزيز التركيز وتخفيف التوتر؟

تاريخ قديم لعادات حديثة

يروي تاريخ العلكة أن البشر مضغوا مواد مشابهة لها عبر العصور، إذ تشير المصادر إلى أن حضارات قديمة مثل اليونانيين والسكان الأصليين في الأمريكتين والمايا استخدموا راتنجات الأشجار للمضغ لما تتيحه من تأثيرات مهدئة. ومع نهاية القرن التاسع عشر تحولت العلكة إلى منتجات استهلاكية واسعة الانتشار، ورُوِّجت كوسيلة لتهدئة الأعصاب وزيادة التركيز.

ماذا تقول الدراسات الحديثة؟

في مراجعة علمية أُجريت عام 2025، حلل باحثون من جامعة شتشيتسين البولندية أكثر من ثلاثة عقود من دراسات تصوير الدماغ باستخدام تقنيات مثل الرنين المغناطيسي وتخطيط كهربية الدماغ. أظهرت النتائج أن مضغ العلكة يثير نشاطاً في عدة مناطق الدماغ، وليس فقط في المناطق المسؤولة عن الحركة، بل يمتد التأثير إلى مناطق مرتبطة بالانتباه واليقظة وتنظيم التوتر. كما لوحظت تغييرات خفيفة في نمط موجات الدماغ تدل على حالة من «التركيز المسترخي»، التي تجمع بين اليقظة والهدوء في آن واحد.

متى تكون العلكة مفيدة؟

تشير الأبحاث إلى أن مضغ العلكة قد يساهم في تعزيز التركيز أثناء المهام الروتينية أو المملة، وفي خفض التوتر الخفيف الناتج عن العمل أو المهام الذهنية، كما يزيد من الشعور باليقظة لفترات قصيرة. إلا أن هذه الفوائد غالباً ما تكون مؤقتة وتختفي مع التوقف عن المضغ.

متى لا تنجح العلكة؟

وفي جانب آخر، أظهرت الدراسات أن مضغ العلكة لا يقلل القلق في مواقف التوتر الشديد، مثل ما قبل الإجراءات الطبية، ولا يحسن الذاكرة طويلة الأمد، ولا يساعد في حالات الإحباط العميقة أو الاضطرابات النفسية الكبيرة، ويرجح بعض العلماء أن تأثير العلكة قد يعكس الرغبة في الحركة أكثر من تأثير مباشر على القدرات العقلية.

تحذيرات صحية

رغم الفوائد المحتملة، يحذر أطباء الأسنان من الإفراط في مضغ العلكة خصوصاً الأنواع المحلاة صناعيًا أو المعرضة للأحماض، لأنها قد تسبب إجهاداً في الفك وتآكلاً في الأسنان أو اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص. لذا يفضل اختيار علكة خالية من السكر والاستخدام باعتدال. مضغ العلكة ليس حلاً سحرياً للتوتر أو ضعف التركيز، ولكنه أداة بسيطة قد تفيد مؤقتاً في تحسين الانتباه وتخفيف الضغط الخفيف، بينما تبقى حالات التوتر المزمن والمشكلات النفسية العميقة بحاجة إلى حلول أوسع مثل تنظيم نمط الحياة والدعم الاجتماعي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على