ذات صلة

اخبار متفرقة

ليجو تخوض عصر الألعاب الذكية بالشراكة مع Star Wars في معرض CES

منصة Smart Play من LEGO بالتعاون مع Lucasfilm أطلقت LEGO...

فيزيائيون يستخدمون أجهزة استشعار كمومية لصيد المادة المفقودة في الكون

تكشف المادة المظلمة عن نفسها ككتل غير مرئية تفوق...

ابتكار تقني في بطاريات الحالة الصلبة يقلل الوزن ويضاعف المدى التشغيلي

ثورة البطاريات الصلبة في CES 2026 شهد CES 2026 تحولاً...

ليجو تدخل عصر الألعاب الذكية بالتعاون مع Star Wars في معرض CES

أطلقت ليغو منصة "Smart Play" الجديدة كليًا بالتعاون مع...

فيزيائيون يستخدمون أجهزة استشعار كمومية للكشف عن المادة المفقودة في الكون

يسعى فريق الدكتور روباك ماهاباترا في جامعة تكساس إيه...

دراسة توضّح أثر مضغ العلكة في تعزيز التركيز وتخفيف التوتر؟

تاريخ قديم لعادات حديثة

يروي تاريخ العلكة أن البشر مضغوا مواد مشابهة لها عبر العصور، إذ تشير المصادر إلى أن حضارات قديمة مثل اليونانيين والسكان الأصليين في الأمريكتين والمايا استخدموا راتنجات الأشجار للمضغ لما تتيحه من تأثيرات مهدئة. ومع نهاية القرن التاسع عشر تحولت العلكة إلى منتجات استهلاكية واسعة الانتشار، ورُوِّجت كوسيلة لتهدئة الأعصاب وزيادة التركيز.

ماذا تقول الدراسات الحديثة؟

في مراجعة علمية أُجريت عام 2025، حلل باحثون من جامعة شتشيتسين البولندية أكثر من ثلاثة عقود من دراسات تصوير الدماغ باستخدام تقنيات مثل الرنين المغناطيسي وتخطيط كهربية الدماغ. أظهرت النتائج أن مضغ العلكة يثير نشاطاً في عدة مناطق الدماغ، وليس فقط في المناطق المسؤولة عن الحركة، بل يمتد التأثير إلى مناطق مرتبطة بالانتباه واليقظة وتنظيم التوتر. كما لوحظت تغييرات خفيفة في نمط موجات الدماغ تدل على حالة من «التركيز المسترخي»، التي تجمع بين اليقظة والهدوء في آن واحد.

متى تكون العلكة مفيدة؟

تشير الأبحاث إلى أن مضغ العلكة قد يساهم في تعزيز التركيز أثناء المهام الروتينية أو المملة، وفي خفض التوتر الخفيف الناتج عن العمل أو المهام الذهنية، كما يزيد من الشعور باليقظة لفترات قصيرة. إلا أن هذه الفوائد غالباً ما تكون مؤقتة وتختفي مع التوقف عن المضغ.

متى لا تنجح العلكة؟

وفي جانب آخر، أظهرت الدراسات أن مضغ العلكة لا يقلل القلق في مواقف التوتر الشديد، مثل ما قبل الإجراءات الطبية، ولا يحسن الذاكرة طويلة الأمد، ولا يساعد في حالات الإحباط العميقة أو الاضطرابات النفسية الكبيرة، ويرجح بعض العلماء أن تأثير العلكة قد يعكس الرغبة في الحركة أكثر من تأثير مباشر على القدرات العقلية.

تحذيرات صحية

رغم الفوائد المحتملة، يحذر أطباء الأسنان من الإفراط في مضغ العلكة خصوصاً الأنواع المحلاة صناعيًا أو المعرضة للأحماض، لأنها قد تسبب إجهاداً في الفك وتآكلاً في الأسنان أو اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص. لذا يفضل اختيار علكة خالية من السكر والاستخدام باعتدال. مضغ العلكة ليس حلاً سحرياً للتوتر أو ضعف التركيز، ولكنه أداة بسيطة قد تفيد مؤقتاً في تحسين الانتباه وتخفيف الضغط الخفيف، بينما تبقى حالات التوتر المزمن والمشكلات النفسية العميقة بحاجة إلى حلول أوسع مثل تنظيم نمط الحياة والدعم الاجتماعي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على