انتشر فيديو بسيط يُظهر حطبًا محاطًا بنارٍ مشتعلة ويحمل عنوان Fireplace، وتجاوزت مشاهدته مئة مليون مشاهدة وأثارت دهشة الكثيرين.
يشير المحللون إلى أن سبب الانتشار يعود إلى حاجة الأشخاص للتواصل مع الطبيعة.
ترند الـ “Fireplace” وتأثيره على الصحة النفسية
وتنتشر سلسلة من الفيديوهات تحمل عنوان “Fireplace” لا يظهر فيها سوى صورة الحطب المحيط بالنار وصوت اللهب الواضح، وتصل مدتها إلى أكثر من عشر ساعات.
وتؤكد استشارية الصحة النفسية أن العلاقة بين الحطب والصحة النفسية مفاجئة للوهلة الأولى، لكنها مرتبطة بفطرتنا وجاذبية الطبيعة وانتمائنا لها.
وتقول الدكتورة سلمى أبو اليزيد، استشارية الصحة النفسية، إن مشاهدة النار وهي تحترق أو سماع صوتها يزيدان من الإحساس بالهدوء.
وتوضح أن الصوت الناتج عن اشتعال الحطب وتفاعل اللهب مع الخشب يمنح إحساسًا بالدفء والراحة في البيت.
ويُستخدم بعض هؤلاء المقاطع كخلفية بصريًا وسمعيًا للشاشات عندما لا يرغب الشخص في مشاهدة التلفزيون أو سماع أغنية هادئة، فتعزز الهدوء وتخفف القلق.
ويؤكد اختصاصيو الصحة النفسية أن التواصل مع الطبيعة يجب أن يكون منتظمًا، وأن تطويع التكنولوجيا لخدمة الصحة النفسية بشكل إيجابي يساعدنا على الاسترخاء.



