ذات صلة

اخبار متفرقة

5 حيل بسيطة لتجاوز شعور البرد في الشتاء

ابدأ باتباع خطوات بسيطة للحفاظ على دفئك وحرارة جسمك...

عشرة طرق بسيطة لتخفيف آلام عرق النسا

يعاني عرق النسا من آلام يمكن أن تعيق الحركة...

هل يرفع ضوء الشمس مستويات السيروتونين والدوبامين؟

ما هما السيروتونين والدوبامين؟ تعرف السيروتونين والدوبامين كناقلين عصبيين في...

وصفة فتة العدس اقتصادية وتدفئ في الجو البارد

مقادير فتة عدس جهّز شوربة عدس كقاعدة رئيسية لفتة عدس،...

مرض شائع مرتبط بارتفاع احتمال الوفاة القلبية المفاجئة

ارتفاع وفيات القلب المفاجئة وتأثيرها على الشباب تشهد وفيات القلب...

ليس الكسل ولا الانعزال.. ما هي سيكولوجية الأشخاص الذين يحبون البقاء في المنزل؟

فهم سيكولوجية محبي البقاء في المنزل

يعرف هؤلاء الأشخاص أن البقاء في المنزل ليس هروبًا من الحياة، بل طريقة يعيشونها بطريقتهم الخاصة.

لفترة طويلة كان يُنظر إلى هؤلاء على أنهم كسالى أو غير اجتماعيين، لكن علم النفس يكشف صورة مختلفة تمامًا: هؤلاء يعرفون جيدًا ما يمنحهم الراحة والتوازن.

البيت بالنسبة لهم ليس مكانًا عاديًا، بل مساحة آمنة يعيدون فيها شحن طاقتهم.

كثيرون يميلون إلى الانطواء، لكن ذلك لا يعني الخجل أو ضعف الشخصية، بل يعني أن طاقتهم تتجدد في الهدوء وليس في الزحام.

العالم الخارجي مليء بالضوضاء والضغوط، بينما داخل البيت يستطيعون التحكم في كل شيء: الإضاءة، الأصوات، الروتين، وحتى الصمت.

هذا الإحساس بالسيطرة يمنحهم أمانًا نفسيًا يقلل التوتر ويجعلهم أكثر استقرارًا.

غالبًا ما يمتلك عشاق البقاء في المنزل عالمًا داخليًا غنيًا؛ يحبون القراءة ومشاهدة الأفلام والطبخ والتفكير أو الاستماع للموسيقى، فهدوء المكان يسمح لأفكارهم بالنمو ولهذا يرتبط هذا النمط بالإبداع والخيال.

البيت يساعدهم أيضًا على تنظيم مشاعرهم، الروتين البسيط مثل كوب الشاي، الجلوس في ركن مفضل، أو المشي داخل المنزل يمنحهم إحساسًا بالثبات، خصوصًا لمن يتأثرون بسرعة بالضغوط الحسية.

والأهم أنهم غالبًا لا يبحثون عن التقدير من الخارج طوال الوقت، لأنهم مرتاحون مع أنفسهم.

الصمت بالنسبة لهم ليس فراغًا، بل مساحة للسلام الداخلي.

في زمن السرعة والضغط، اختيار البقاء في المنزل قد يكون شكلًا من أشكال حب الذات، وليس انسحابًا من الحياة كما يظن البعض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على