تواجه الكثير من الأشخاص صعوبة الخروج من علاقة عاطفية انتهت بسبب الألم والفقد، فتظهر آلية تعرف بـ الموف أون كآلية مؤقتة لتخفيف الانفعال دون معالجة السبب العميق.
الأكل التعويضي كموف أون
يُستخدم الطعام كمهدئ فوري للجهاز العصبي عندما تضطرب المشاعر، وهو ما يعرف بالأكل العاطفي، لكن هذه الاستجابة تمنح تهدئة مؤقتة ولا تعالج الأصل العاطفي وتترك الألم يعود في وقت لاحق.
علاقة جديدة سريعة كموف أون (ارتدادية)
يلجأ بعض الأشخاص إلى علاقة جديدة بسرعة لاستعادة الإحساس بالارتباط، لكنها غالباً ما تكون محاولة لتجنب الفقد وتُتخذ كطريقة تهرب عاطفي، وتُضعف قدرة الفرد على معالجة الفقد بشكل كامل.
الانشغال المفرط بالعمل والإنجاز كموف أون
يعتمد البعض على الإنجاز كبديل عن القيمة الذاتية، ما يؤدي إلى ارتفاع هرمونات الإنجاز وتجاهل الألم بدلاً من معالجته، وهو نمط يفاقم الحزن مع الوقت إذا لم يتم الانتباه إليه.
العزلة والانسحاب الاجتماعي كموف أون
يُعد الانخراط في العزلة دفاعاً نفسياً مؤقتاً لتقليل الاستثارة الانفعالية، قد يتحول مع الوقت إلى وحدة نفسية إذا استمر بلا وعي.
تحسن الشكل والظهور الاجتماعي كموف أون
يرتبط التحسن الخارجي بتقدير الذات من خلال المظهر والقبول، وقد يساعد على الثقة لكن فاعليته محدودة إذا لم يصاحبها تغيير داخلي في القناعات والسلوكيات.
الروحانيات والتأمل كموف أون
يعتمد على تنظيم الجهاز العصبي ورفع المرونة النفسية، وهو من أكثر المسارات نضجاً حين يُستخدم كأداة وعي لا كوسيلة هروب من الألم.
السخرية والتهكم كموف أون
يُعد الدفاع بالتسامي أو الفكاهة آلية لتخفيف الألم مؤقتاً، ولكنه قد يؤجل الوصول إلى المشاعر الحقيقية.
ابدأ بالاعتراف بالألم ومعالجة الأسباب التي أدت إلى انتهاء العلاقة، وعند وجود طرف آخر سبب الانفصال يجب وضع حد لهذه المشاعر والتركيز على الحياة بإيجابية مع فهم أن الحياة لن تقف عند أحد.



