تريند الـ “Fireplace” وتأثيره على الصحة النفسية
حقق فيديو بسيط يظهر نيران موقد انتشاراً واسعاً، حيث تجاوزت مشاهداته المئة مليون على اليوتيوب، ما أثار دهشة الكثيرين.
توفر مجموعة مقاطع هذه السلسلة صورة لحطب يحترق مع صوت اللهب وتصل مدتها أحياناً إلى أكثر من عشر ساعات.
يشعر المشاهدون بأن دفء النار ليس جسدياً فحسب، بل قد يوفر فوائد نفسية كبيرة أيضاً.
ولكن بسبب المخاطر المرتبطة بإشعال الحطب داخل المنازل، لجأ كثيرون إلى المؤثرات الصوتية والبصرية المحاكية للطبيعة في هذه المقاطع كبديل آمن.
وتؤكد استشارية الصحة النفسية أن صوت النيران وتفاعل اللهب مع الحطب يمكن أن يعزز الإحساس بالهدوء ويذكّرنا بالارتباط بالطبيعة، حتى وإن لم يكن المشهد طبيعياً بالكامل.
تتعلق أصوات طرقعة الحطب وتفاعلها مع الدفء الأسري بنوبات من السكون، فهذه المقاطع غالباً ما تُستخدم كخلفيات مريحة للشاشات وتساهم في تقليل التوتر للمتابعين.
يستخدم بعض المتابعين هذه المقاطع كخلفيات هادئة للشاشة أثناء العمل أو الاسترخاء، مما يعزز الهدوء ويخفف القلق في البيت.
وأشارت الخبيرة إلى أن التواصل مع الطبيعة يجب أن يكون دورياً، ولا يجب أن تلهينا مشاغل الحياة عن راحتنا، فالمطلوب هو توظيف التكنولوجيا لخدمة الصحة النفسية بشكل إيجابي.



