ذات صلة

اخبار متفرقة

بعد غيابها 40 يوماً، يحتفل سكان مورمانسك بأول شروق للشمس

صعد سكان مورمانسك إلى أعلى تلة في المدينة، المعروفة...

هنا الزاهد تُبرز أناقتها بالجينز في أحدث ظهور لها.. شاهد

خطفت هنا الزاهد الأنظار بإطلالة كاجوال مواكبة لأحدث صيحات...

الجلوس متربعا على الأرض قد يحسن صحتك مع التقدم في العمر

ينبغي أن يتنبه القارئ لمخاطر الجلوس الطويل على المكاتب،...

لا ألم في الظهر ولا كثرة في التبول: خمسة أعراض خفية للفشل الكلوي وكيف تحمي نفسك

علامات تحذيرية غير شائعة للفشل الكلوي يظهر الإرهاق الشديد وضعف...

ليس الكسل ولا الانعزال: ما هي سيكولوجية الأشخاص الذين يحبون البقاء في المنزل؟

نظرة نفسية إلى من يفضلون البقاء في المنزل

يعيش هؤلاء الأشخاص الحياة بطريقتهم الخاصة، فهم لا يعتبرون البقاء في المنزل هروبًا من الحياة بل أسلوبًا يحقق لهم الراحة والتوازن.

يعتبر البيت مساحة آمنة يعيدون فيها شحن طاقاتهم ويحافظون على توازنهم النفسي.

يميلون غالبًا إلى الانطواء، لكن هذا لا يعني الخجل أو ضعف الشخصية، بل يعني أن طاقتهم تتجدد في الهدوء لا في الزحام.

يتيح لهم محيط المنزل التحكم في الإضاءة والصوت والروتين وحتى الصمت، ما يمنحهم إحساسًا بالسيطرة وأمانًا نفسيًا يقلل التوتر.

يمتلك عشاق البقاء في المنزل عالمًا داخليًا غنيًا يحبون فيه القراءة، مشاهدة الأفلام، الطبخ، التفكير، أو الاستماع للموسيقى.

يسمح هدوء المكان لأفكارهم بالنمو ولهذا يرتبط هذا النمط بالإبداع والخيال.

يساعد البيت في تنظيم مشاعرهم؛ الروتين البسيط مثل كوب الشاي، الجلوس في ركن مفضل، أو المشي داخل المنزل يمنحهم إحساسًا بالثبات، خصوصًا لمن يتأثرون بسرعة بالضغوط الحسية.

يكتفي هؤلاء بالاعتماد على أنفسهم، فهم مرتاحون مع أنفسهم ولا يبحثون عن التقدير من الخارج.

يُعدّ الصمت بالنسبة لهم مساحة للسلام الداخلي وتعبيرًا عن هدوء داخلي.

يُعدُّ البقاء في المنزل في زمن السرعة والضغط شكلًا من أشكال حب الذات، وليس انسحابًا من الحياة كما يُظَن البعض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على