الحكة المستمرة كإشارة محتملة لأمراض خطيرة
تنبه الحكة المستمرة، خصوصاً إذا استمرت لأسابيع أو أشهر دون سبب ظاهر، إلى إمكانية وجود حالة قد تكون بسيطة مثل الحساسية أو جفاف، لكنها في some الحالات قد تكون علامة مبكرة لأمراض خطيرة بما فيها أنواع من السرطان، خاصة إذا رافقتها أعراض أخرى مثل فقدان الوزن أو التعب أو تغير لون الجلد.
أنواع السرطان المرتبطة بالحكة المستمرة
تتضمن هذه الحالات أربعة أنواع رئيسية قد تظهر معها حكة مستمرة كأحد الأعراض المبكرة، وتختلف في شدة الحكة وأسبابها بحسب نوع الورم ومرحلة تطوره.
1- لمفوما هودجكين
تُعد الحكة الجلدية المستمرة من العلامات الكلاسيكية لسرطان الغدد الليمفاوية هودجكين، وقد تظهر دون وجود طفح جلدي واضح. يصيبها نحو 20 إلى 50% من المرضى وتكون غالباً شديدة ليلاً، وقد يصاحبها إحساس بالحرقان في اليدين أو الساقين وأجزاء أخرى من الجسم.
2- كثرة الحمر الحقيقية
مرض دم نادر يزداد فيه عدد خلايا الدم الحمراء في النخاع العظمي، ما يجعل الدم أكثر لزوجة ويرفع خطر الجلطات. من أبرز أعراضه الحكة الشديدة بعد الاستحمام، مع الصداع وتغير الرؤية واحمرار الجلد وارتفاع ضغط الدم.
3- سرطان المرارة
قد يسبب حكة شديدة نتيجة تراكم أملاح الصفراء في الجلد، إضافة إلى أعراض مثل فقدان الشهية والوزن، الغثيان والإسهال، اليرقان، وتغير لون البول إلى الداكن والفراش إلى الفاتح.
4- سرطان الغدد الليمفاوية التائية الجلدية
هو نوع نادر تتراكم فيه الخلايا التائية الخبيثة داخل الجلد، مسببًا طفح جلدي شديد الحكة قد يشبه الأكزيما أو الصدفية في مراحله المبكرة. ومن أشهر أنواعه متلازمة سيزاري والفطار الفطري، وغالباً ما يتم تشخيصه متأخرًا بسبب تشابهه مع أمراض جلدية شائعة.
تشابه الأعراض وتأخر التشخيص
تشير الأبحاث إلى أن الخلط بين أمراض جلدية شائعة مثل الأكزيما أو الصدفية وأعراض السرطان قد يؤدي إلى تأخر التشخيص. رغم أن معدل الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية التائية الجلدية منخفض عالميًا، إلا أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى بسبب التشخيص الخاطئ.
متى يجب زيارة الطبيب؟
راجع الطبيب إذا استمرت الحكة دون سبب واضح ودون تحسن مع العلاجات التقليدية، أو صاحبها فقدان وزن أو تعب أو تغير لون الجلد.



