لماذا لا يجب تجاهل الحكة المستمرة؟
تشير الحكة المستمرة التي تستمر أسابيع أو أشهر دون تحسن، أو لا يصاحبها طفح جلدي واضح، إلى ضرورة الانتباه فربما تفرز بعض الأورام مواداً كيميائية تعرف بالسيتوكينات تعمل على تهييج أعصاب الجلد وتسبب إحساساً دائماً بالحكة، خصوصاً ليلاً.
أنواع السرطان المرتبطة بالحكة المزمنة
1- سرطان الغدد الليمفاوية هودجكين
يُعَد الحكة الجلدية المستمرة علامة كلاسيكية لسرطان الغدد الليمفاوية هودجكين، وقد تظهر دون طفح جلدي واضح. يصيبها نحو 20 إلى 50% من المرضى، وتكون غالباً شديدة ليلاً، وقد يصاحبها إحساس بالحرقان في اليدين أو الساقين أو مناطق متفرقة من الجسم.
2- كثرة الحمر الحقيقية
تُعَد كثرة الحمر الحقيقية سرطان دم نادر يتسم بارتفاع إنتاج خلايا الدم الحمراء، ما يجعل الدم أكثر لزوجة ويرفع خطر الجلطات. من أبرز أعراضه الحكة الشديدة بعد الاستحمام، إضافة إلى الصداع وتغير الرؤية واحمرار الجلد وارتفاع ضغط الدم.
3- سرطان المرارة
يسبب سرطان المرارة حكة شديدة نتيجة تراكم أملاح الصفراء في الجلد، مع أعراض أخرى مثل فقدان الشهية والوزن، الغثيان والإسهال، واصفرار الجلد والعينين وتغير لون البول والبراز.
4- سرطان الغدد الليمفاوية التائية الجلدي
هو نوع نادر تتراكم فيه الخلايا التائية الخبيثة داخل الجلد مسبباً طفحاً شديداً بالحكة قد يشبه الأكزيما أو الصدفية في مراحله المبكرة؛ ومن أشهر أنواعه الفطار الفطري ومتلازمة سيزاري، وغالباً ما يُشخّص متأخراً بسبب تشابه أعراضه مع أمراض جلدية أخرى.
تشابه الأعراض قد يؤخر التشخيص
يُحذر الأطباء من أن الخلط بين السرطان والأمراض الجلدية الشائعة مثل الأكزيما أو الصدفية قد يؤدي إلى تأخر التشخيص، وتظل معدلات الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية التائية الجلدي منخفضة نسبياً عالمياً، لكنها قد تكون أعلى من التقدير عند الاعتماد على تشخيصات خاطئة.
متى يجب زيارة الطبيب؟
راجع الطبيب إذا استمرت الحكة دون سبب واضح، ولم تتحسن بالعلاجات الشائعة، مع ظهور أعراض مصاحبة مثل فقدان الوزن أو التعب أو تغير لون الجلد.
استشر الطبيب فوراً في حال ظهور حكة جديدة مصاحبة بطفح شديد أو أعراض مستجدة أخرى، كي يتم تقييمها بشكل دقيق وتحديد الحاجة لإجراء فحوص إضافية.



