ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة تكشف عن أنسب أنواع الرياضة لمرضى أورام القولون والمستقيم

أصبح التعافي من سرطان القولون والمستقيم رحلة طويلة لا...

علامات تحول رغبتك في تناول الطعام الصحي إلى هوس ضار بالصحة

يتزايد الاعتماد على تناول الطعام الصحي كوعي وانضباط والتزام...

أبرز 10 فحوصات صحية وقائية يجب على الجميع إجراؤها في عام 2026

ابدأ العام 2026 بتبني فحوصات وقائية دورية تواكب التطور...

طريقة جديدة وغير تقليدية لإعداد بسكويت بالجبنة الشيدر بجودة عالية

مقادير بسكوت بالجبنة الشيدر والجودة اخلط جميع المكونات معا في...

إذا تجاوزتِ سن الأربعين فاحرصي على تناول هذه الأطعمة يوميًا.

احرصي على تناول كمية كافية من البروتين يوميًا؛ فهو...

8 حالات مرضية يمكن أن يكشفها تنفّسك

يكشف تحليل رائحة النفس أو مكوّنات الهواء المنفوثة من الرئتين قصصًا دقيقة عن صحة جسمك، من القلب إلى الكلى والجهاز الهضمي، ويقدم صورة حية عن حالتك دون الحاجة لإجراءات جراحية في كثير من الحالات.

1. سرطان الرئة: تشخيص مبكر من أول نفَس

في دراسات متقدمة، استخدم العلماء أجهزة تعرف بـ”الأنف الإلكتروني” للكشف عن نمط مركبات عضوية متطايرة تخرج من الرئة المصابة. أظهرت النتائج أن لهذه المركبات نمطًا مميزًا يختلف عند وجود خلايا سرطانية، ما يعني أن فحص النفس قد يصبح وسيلة تشخيص غير جراحية قد تغني عن الخزعات أو التصوير المكثف. وتُعد هذه الكشوف المبكرة خطوة حاسمة في إنقاذ الأرواح لأنها قد تكشف سرطان الرئة في مراحله المبكرة، وهذه الميزة تجعل التنفس اليومي أداة تشخيصية دقيقة تشبه تحليل الدم دون وخز أو ألم.

2. قصور القلب: تنفّس يحمل بصمة الخلل

لا تكون رائحة النفس مجرد ناتجة عن الطعام أو الفم، بل تعكس تدهورًا في وظائف القلب. اكتشف الباحثون أن ارتفاع نسب مركبات معينة مثل الأسيتون والبنتان في النفس يشير إلى خلل في ضخ الدم واحتباس السوائل، وهي علامات كيميائية لقُصور القلب. كل زفير يحمل إشارات عن مدى كفاءة القلب في العمل، ما يجعل تحليل النفس أداة مساعدة لمتابعة تطور المرض دون فحوصات معقدة ومتكررة.

3. السكر واضطرابات الكيتون: حين تتحول الأنفاس إلى رائحة الفواكه

عندما يعجز الجسم عن استخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة، يبدأ بتفكيك الدهون وينتج الكيتونات، وهي مركبات تترك رائحة تشبه رائحة مزيل طلاء الأظافر أو رائحة الفاكهة الحلوة. هذه العلامة لا تعني ارتفاع السكر فحسب، بل قد تكون إنذارًا بحدوث مضاعفات خطيرة مثل الحماض الكيتوني السكري. لذا فإن ملاحظة تغير رائحة النفس في مريض السكري أمر حيوي ويستلزم استشارة الطبيب مباشرة.

4. الفشل الكلوي: رائحة الأمونيا تنذر بخطر صامت

تراكم السموم في الجسم نتيجة ضعف الكلى يظهر غالبًا في رائحة النفس، حيث تكتسب رائحة نفاذة تشبه رائحة الأمونيا أو البول. يحدث ذلك لأن الكلى لم تعد قادرة على تنقية الدم من المركبات النيتروجينية، فتعبر تلك المواد إلى الرئتين وتخرج مع النفس. هي إشارة تحذير مبكرة قد تسبق أعراض مثل الإرهاق والتورم واضطراب ضغط الدم، لذا تعد دليلاً لا يُستهان به.

5. انقطاع النفس أثناء النوم: النفس الصباحي كاشف خفي

الكثيرون يظنون أن رائحة الفم السيئة صباحًا أمر طبيعي، لكنها في بعض الحالات تعكس اضطرابًا في التنفّس أثناء النوم. المصابون بانقطاع النفس الانسدادي أو الشخير المزمن يميلون إلى التنفّس عبر الفم أثناء الليل، ما يقلل إفراز اللعاب ويخلق بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا المسببة للرائحة. لذلك يمكن أن تكون رائحة النفس عند الاستيقاظ علامة غير مباشرة على وجود اضطراب نوم يحتاج إلى تقييم طبي.

6. الارتجاع المعدي المريئي: حين يصعد الحمض إلى الأنف

الارتجاع المزمن لأحماض المعدة لا يسبب حرقة فحسب، بل يترك أثره في رائحة النفس أيضًا. تسرب الأحماض وهضم الطعام غير الكامل يؤدي إلى روائح مزعجة بطابع حمضي، وتظهر عند فحص الحلق أو الأسنان. كما قد ترتبط البكتيريا المعدية مثل هيليكوباكتر بيلوري برائحة فم مميزة. التحكم في النظام الغذائي وتجنب الأطعمة الدهنية والحارة قد يساعد في تقليل هذه الروائح وتحسين الهضم.

7. التهابات الجهاز التنفسي والحساسية: أثر البكتيريا في الزفير

عندما تصيب العدوى الجهاز التنفسي، تبدأ أنسجة الأنف والجيوب بالتورم وتفرز مخاطًا غنيًا بالبروتين، وهو بيئة مثالية لنمو البكتيريا. هذه البكتيريا تفرز مركبات كبريتية تسبب رائحة قوية وغير معتادة. كما أن الحساسية الموسمية أو سيلان الأنف المزمن قد يجبر الشخص على التنفس عبر الفم، مما يزيد من الجفاف ويضاعف الروائح. في هذه الحالة، علاج الالتهاب الأساسي هو الحل الجذري وليس مجرد استخدام غسول الفم.

8. أمراض اللثة وتسوس الأسنان: الأصل قد يكون في الفم

أحيانًا لا تكون الرائحة ناجمة عن عضو داخلي بل من الفم نفسه. إهمال تنظيف الأسنان وتراكم اللويحات تحت اللثة قد يؤدي إلى التهابات تطلق غازات كبريتية ذات رائحة نفاذة. ومع تآكل المينا وتواجد تجاويف، تتجمع بقايا الطعام وتتحلل مطلقةً روائح كريهة لا يزيلها الفرش وحده. زيارة طبيب الأسنان بانتظام هي أول خط دفاع، كما تتيح الكشف المبكر عن أمراض الفم التي قد تمتد إلى أعضاء أخرى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على