ذات صلة

اخبار متفرقة

أفضل أنواع الأطعمة غير الحمضية وفوائدها المذهلة للجهاز الهضمي

لمحة عن الأطعمة غير الحمضية تشير الفكرة الشائعة إلى أن...

دراسة تحذر من مخاطر تناول المشروبات الساخنة على المريء بانتظام

تشير النتائج إلى أن الحرارة العالية للمشروبات قد تترك...

خدعها بباروكة.. سيدة هندية تقاضي زوجها لإخفاء صلعته

قامت لافيكا غوبتا بتقديم بلاغ رسمي ضد زوجها وأربعة...

لعبة قلبت الأمور رأساً على عقب.. كيف يمكن للألعاب أن تساعدك في التواصل مع أطفالك؟

يتابع المسلسل قصة أحمد زاهر وهو يحاول جاهداً فهم...

نهاد أبو القمصان تروي واقعة تعرض فيها ابنها لحادث سير

موقف من حادث ابنها

عادت من الإسماعيلية فوجدت سيارة مخبأة في البيت.

سألت إياد من خبطها، فأجاب: أنا يا ماما.

سألتُه عما حدث فقال إنه كان يحاول حماية طرف فخبطت السيارة.

استغرب من سلوك الناس الذين يتهربون من المسئولية، إذ يظلّ هو ملتزماً بتحمل تبعات الحادث وتقديم الاعتذار وإصلاح الضرر.

أشار إلى أنه اتبع مساراً مسؤولا بتبادل أرقام الورشة والتواصل مع صاحب العربية وتحديد خطوات الإصلاح، كما تعرف على الراجل المحترم الذي كان يعمل في سيارته.

عبَّر إياد عن دهشته من بعض الناس الذين يتهرّبون من تحمل المسئولية، مع التأكيد أن رفض الاعتراف بالخطأ يُشكّل سبباً رئيسياً للمشاكل في العلاقات والعمل.

أعربت الأم عن فخرها بتربية ابنها على الاعتراف بالخطأ وتحمل المسئولية، وتمنت له الاستمرار في ذلك، وأن يظلّ ابناً يحسن الخلق ويعتمد عليه.

قضية الميراث وحقوق البنات

أثارت وقائع متداولة عن فتاة تبلغ تسعة عشر عامًا مطالبة بحق والدتها في الميراث جدلاً حول الحقوق وحدود تطبيق القانون.

أشارت المحامية نهاد أبو القمصان إلى أن الحديث عن حقوق الميراث وخاصة حقوق البنات غالباً ما يواجه رفضاً من من يزعمون أنفسهم أوصياء على الفضيلة وفق أهوائهم.

ذكّرت بأن احترام الكِبَر لا يبرر الجرائم، وأن الاعتداء على من يطالب بحق والدتها في الميراث أمر مرفوض ويستلزم محاسبة المخطئ.

أكّدت أن حماية الحقوق تقع على عاتق الدولة ويجب أن تتحرك بحزم لمواجهة سرقة الميراث كما تتحرك في مواجهة التهرب من دفع الضرائب ذات الصلة.

أفاد شهود بأن الفتاة لم تتعرّض لأي ضرر واضح وأن المشاهد المصورة قد أُخرجت من سياقها الحقيقي، ما يستدعي توخي الحذر في استنتاج النتائج من التسجيل.

أوضحت أن النقاش حول حقوق الميراث يجب أن يُدار بحرص على تحقيق العدالة والاحترام دون تمييز، وأن الاعتماد على المساءلة والاعتراف بالخطأ يساهم في تحسين الواقع الأسري والقانوني.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على