صدارة المسلسل وتأثيره على المجتمع
يتصدر مسلسل لعبة وقلبت بجّد مؤشرات البحث بعد عرض الحلقة الأولى على قناة dmc، لما يحمله من قضايا هامة وتأثير استخدام التكنولوجيا في حياتنا اليومية، خاصة مع الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية.
يطرح العمل نقاشاً حول علاقة الأطفال والتلاميذ بالعالم الرقمي وكيف يمكن للألعاب أن تكون وسيلة ترفيه وتعلم في آن واحد، مع تسليط الضوء على تأثيرها على السلوك والصحة النفسية لدى الأجيال الحديثة.
المخاطر والاتجاهات السلبية
تشير المعطيات إلى أن الإفراط في الألعاب قد يمرّ بالطفل بمشكلات اجتماعية وصحية ونفسية، مثل قلة الوقت المخصص للدراسة والنشاط البدني والتفاعل الواقعي مع الآخرين، إضافة إلى مشاكل جسدية واضطرابات النوم واضطرابات الصحة النفسية في بعض الحالات.
علامات الإدمان على الألعاب
قد تظهر علامات مثل الانسحاب من الأصدقاء والعائلة، إهمال الأنشطة المعتادة، تراجع الأداء الدراسي، الشعور المستمر بالتعب، إخفاء أو الكذب بشأن مقدار الوقت الذي يقضيه في اللعب، التفكير المستمر بالألعاب وصعوبة التوقف، إضافة إلى غضب اللاعب أثناء ممارسة الألعاب أو عند طلب أخذ استراحة.
كيفية التعامل والوقاية
تعتبر إدمان الألعاب حالة صحية عقلية تستدعي متابعة أخصائي نفسي لتحديد الأسباب وتطوير العلاج المناسب، مع ضرورة التحدث مع الطفل بشكل منتظم والاستعداد للمحادثة والاستماع له دون حكم، والسؤال عن سبب حبه للألعاب والضغوط التي يواجهها في حياته.
ولتقليل المخاطر يجب التفاوض مع الطفل بشأن استراتيجيات وقت الشاشة، ووضع حدود واضحة للعب تتضمن ميزانية أسبوعية لساعات اللعب وعقوبة في حال تجاوزها، ومساعدة الطفل على تنظيم جدول أسبوعي يوازن بين اللعب والدراسة والأنشطة البدنية والهوايات، وتخصيص أوقات منتظمة للعائلة بعيداً عن الأجهزة، واستبدال جزء من وقت الشاشة بأنشطة اجتماعية عائلية ممتعة.



