ذات صلة

اخبار متفرقة

أطيب من المحلات: طريقة عمل كشري بالكبدة في المنزل

حضّر مقادير كشري بالكبدة من مجموعة مكونات تجمع بين...

ليس الكسل ولا الانعزال: ما هي سيكولوجية الأشخاص الذين يحبون البقاء في المنزل؟

نظرة نفسية إلى من يفضلون البقاء في المنزل يعيش هؤلاء...

في عيد ميلادها الثالث والثلاثين.. إطلالات تكشف عن أناقة ملك قورة

أتمت ملك قورة اليوم عامها الثالث والثلاثين وتواصل مسيرتها...

أربعة أنواع من السرطان تسبب أعراض حكة مستمرة

الحكة المستمرة كإشارة محتملة لأمراض خطيرة تنبه الحكة المستمرة، خصوصاً...

ثماني حالات مرضية يمكن أن يكشفها تنفّسك

يعكس الهواء الخارج من رئتيك تواقيع كيميائية دقيقة يمكن...

الحليب الطازج أم طويل الأجل: طبيبة تكشف الفروق الغذائية والصحية

يتفوق الحليب الطازج بكونه غنيًا بكامل محتواه من البروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية، ويحتفظ بعناصر طبيعية مهمة مثل الفوسفاتيز والليباز التي تلعب دورًا أساسيًا في امتصاص الكالسيوم وهضم الدهون. كما يضم الحليب الطازج بكتيريا البروبيوتيك واللاكتاز التي تدعم المناعة وتسهّل هضم اللاكتوز. هذه المزايا تجعل الحليب الطازج خيارًا أساسيًا من الناحية الغذائية، لكنه سريع التلف ويحتاج إلى التخزين في الثلاجة، وقد يحمل بكتيريا مسببة للأمراض مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية إذا لم يتم غليه جيدًا قبل الاستهلاك.

أما الحليب طويل الأجل، فيتميز بفترة صلاحية أطول تصل إلى ستة أشهر للحليب المعقم، وهو غالبًا ما يكون محصنًا بالفيتامينات والمعادن، كما يتيح سهولة التخزين والاستخدام لفترات طويلة دون الحاجة إلى تبريد مستمر. إلا أن الحليب طويل الأجل يفقد بعض محتواه من البروتينات والفيتامينات والإنزيمات أثناء المعالجة الحرارية، وقد تتغير خصائصه الحسية مثل اللون والطعم نتيجة المعالجة.

ودعت د. سماح نوح الأسر إلى اختيار نوع الحليب وفق الاحتياج: فالحليب الطازج لمن يرغب في الاستفادة الكاملة من العناصر الغذائية الطبيعية، والحليب طويل الأجل للأمان الغذائي وسهولة التخزين أو السفر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على