بدأت ميجان ويست تلاحظ تغيّرًا في طريقة مشي ابنها إليوت في ديسمبر 2024 حين كان يضع قدميه على جانبيه وباعِدًا ذراعيه، ولم تكتشف السبب الحقيقي إلا في يونيو من العام التالي.
ظنّ طبيب العائلة في البداية أنه يتظاهر بهذا السلوك لجذب الانتباه وربما يكون نتيجة غيرة من شقيقته الصغيرة.
أوضحت ميجان أن الأشعة التي أُجريت لاحقًا كشفت أن إليوت مصاب بالسل النخاعى، وهو عدوى قديمة يمكن أن تؤثر على العظام والأنسجة المحيطة، مع وجود عقد لمفاوية متكلسة في رئتيه ما أفسح المجال لتغير نمط مشيه.
مرض السل النخاعى وتعريفه
توضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية أن السل عدوى عادةً ما تصيب الرئتين وتُعالج بالمضادات الحيوية، ولكنه قد يكون خطيرًا إذا لم يُعالج.
امتدّ السل أحيانًا إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل العقد اللمفاوية أو العظام أو الدماغ، ما يسبب أعراض إضافية مثل تورّم الغدد وآلام في الجسم وتورم المفاصل.
أوضح الأطباء أن هذه الحالة من السل قد تكون قديمة وتطورها تدريجيًا، وأن التأخر في التشخيص كان أحد الأسباب التي دفعت الطبيب إلى تفسير مشيته على أنها مجرد سلوك لجذب الانتباه.
احتاج إليوت إلى جراحة إضافة إلى جرعات قوية من المضادات الحيوية للسيطرة على المرض، وتقول أمه إنه مقيد بالمشي ولا يستطيع المشي لمسافات طويلة في الوقت الراهن.
سيخضع أيضاً لعملية جراحية أخرى خلال الأشهر الستة المقبلة إذا لم يتقلص ورم السل الموجود في عموده الفقري بشكل كافٍ، وهو ما لن يُعرف حتى إجراء فحص التصوير المقطعي المحوسب التالي.
نصحت ميجان الآباء بأن يستمعوا إلى أطفالهم ويضغطوا عندما لا يشعرون بأن الأمور على ما يرام، فلا أحد يعرف طفله مثلهم، والأطباء العامون لا يصيبون دائمًا في تشخيصهم، والأطفال لا يتظاهرون بالأشياء لفترة طويلة لجذب الانتباه.



