ذات صلة

اخبار متفرقة

بعد غيابها 40 يوماً، يحتفل سكان مورمانسك بأول شروق للشمس

صعد سكان مورمانسك إلى أعلى تلة في المدينة، المعروفة...

هنا الزاهد تُبرز أناقتها بالجينز في أحدث ظهور لها.. شاهد

خطفت هنا الزاهد الأنظار بإطلالة كاجوال مواكبة لأحدث صيحات...

الجلوس متربعا على الأرض قد يحسن صحتك مع التقدم في العمر

ينبغي أن يتنبه القارئ لمخاطر الجلوس الطويل على المكاتب،...

لا ألم في الظهر ولا كثرة في التبول: خمسة أعراض خفية للفشل الكلوي وكيف تحمي نفسك

علامات تحذيرية غير شائعة للفشل الكلوي يظهر الإرهاق الشديد وضعف...

عشر عادات يومية تُلحق الضرر بصحة الكبد في صمت.. ونصائح للوقاية

يعمل الكبد على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع في تصفية السموم وتخزين العناصر الغذائية وهضم الدهون والحفاظ على نقاء الدم، لكن كثيراً من العادات اليومية قد تعوق عمله دون أن ندرك ذلك لأن الأعراض غالباً ما تختفي أو تظهر لاحقاً وفق تقارير صحية.

تناول الكثير من السكر حتى الأنواع الصحية

لا يقتصر الأمر على ألواح الحلوى والمشروبات الغازية فحسب، بل حتى الوجبات الخفيفة الصحية مثل الجرانولا والزبادي المنكّه وعصائر الفاكهة غالباً ما تكون غنية بالسكريات المضافة، فيحوّل الكبد السكر الزائد إلى دهون، ومع مرور الوقت قد يؤدي ذلك إلى مرض الكبد الدهني غير الكحولي.

الحل: انتبه للملصقات بحثاً عن السكريات المخفية حتى في صلصة الكاتشب والخَبز، وقلّل من الكربوهيدرات المكررة، واختر الفاكهة الكاملة بدلاً من العصائر والمشروبات المخفوقة.

قلة النشاط البدنى

إذا جلست ساعات طويلة دون حركة فإن ذلك يضر بصحة كبدك في صمت، إذ تؤثر قلة النشاط البدني سلباً على حساسية الأنسولين وتزيد تراكم الدهون حول الكبد، وعمرًا تتحول هذه التراكمات إلى ترسبات في الكبد.

الحل: لست بحاجة لأن تصبح من رواد الصالات؛ يكفي 30 دقيقة من المشي السريع أو الرقص أو أي حركة في معظم أيام الأسبوع لإحداث فرق.

الإفراط في تناول المسكنات

الإفراط في استخدام مسكنات الألم مثل الأسيتامينوفين يمكن أن يكون مدمرًا للكبد، فالكثير منا يلجأ إلى المسكنات لتخفيف صداع وتشنجات وآلام ظهر، والإفراط في الجرعات قد يؤدي إلى فشل كبدي حاد خصوصاً عند التناول المستمر.

الحل: التزم بالجرعة الموصى بها وتحقق من الملصقات، فالكثير من أدوية البرد والإنفلونزا تحتوي على باراسيتامول.

تخطي الوجبات أو اتباع حميات غذائية قاسية

قد تؤدي الحميات التي تقلل السعرات بشكل كبير أو تستبعد مجموعات غذائية كاملة إلى اضطراب أيضي وإجهاد للكبد، إضافةً إلى أن تفويت الوجبات قد يؤدي إلى ركود الصفراء وزيادة خطر حصوات المرارة وهو أمر يضر بصحة الكبد بشدة.

الحل: تناول وجبات متوازنة على فترات منتظمة ولا تعتمد على مشروبات أو أنظمة غذائية تدّعي إزالة السموم خلال أيام قليلة.

تناول المشروبات الغازية الخالية من السكر والمحليات الصناعية

المحليات الصناعية مثل الأسبارتام والسكارين قد تُخل بتوازن بكتيريا الأمعاء وتؤدي إلى مقاومة للإنسولين، وكلاهما يؤثر سلباً على صحة الكبد.

الحل: قلل من المشروبات الدايت والحلويات المصنعة الخالية من السكر، وأضف النعناع أو الليمون أو التوت إلى الماء كبديل منعش.

عدم شرب كمية كافية من الماء

يحتاج الكبد إلى الماء للمساعدة في التخلص من السموم، وبدون ترطيب كافٍ تبقى هذه السموم متراكمة لفترة أطول من اللازم، كما أن الجفاف يجعل الدم أكثر لزوجة ويبطئ حركة الصفراء ويجهد الكبد.

الحل: احرص على شرب 8 أكواب من الماء يوميًا على الأقل، وتزداد الكمية عند التعرق الشديد أو في مناخ حار أو عند الإفراط في شرب القهوة لأنها تسبب الجفاف.

الهوس بالمكملات الغذائية دون فهمها

لا يعني وجود عبارة طبيعي أو عشبي على الملصق أنه آمن؛ فبعض المكملات مثل مستخلص الشاي الأخضر وفيتامين أ أو الأشواجاندا قد تسبب التهاب الكبد في جرعات عالية.

الحل: لا تتناول مكملات من نفسك، استشر طبيبًا أو أخصائي تغذية قبل تناول أي مكملات، خاصة إذا كنت تتناول أكثر من نوع.

الإجهاد والتوتر غير المسيطر عليه

الإجهاد المزمن يرتبط بالكبد، فالتوتر المستمر يحفز الالتهاب ويرفع مستويات هرمون الكورتيزول مما قد يؤدي إلى الكبد الدهني ومقاومة الإنسولين وبطء تدفق الصفراء.

الحل: مارس طقوساً للتخفيف من التوتر مثل التنفس العميق والتدوين والمشي في الطبيعة أو الضحك مع الأصدقاء.

النوم في وقت متأخر جدًا أو قلة النوم

كلاهما يؤثر سلباً على صحة الكبد، فالكبد يؤدي وظائفه بشكل أفضل أثناء النوم خصوصاً خلال فترة التخلص من السموم من نحو الساعة 11 مساءً حتى 3 صباحًا، وتؤدي قلة النوم إلى اضطراب الإيقاعات الهرمونية وإضعاف قدرة الكبد على التجدد.

الحل: حاول النوم مبكرًا قبل الساعة الحادية عشرة واحرص على 7–8 ساعات من النوم الجيد كل ليلة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على