ذات صلة

اخبار متفرقة

«ستار جيت»..سباق المليار دولار لإضاءة مستقبل الذكاء الاصطناعى

أعلنت OpenAI عن طرح ChatGPT Health، مساعد صحي ذكي...

خريطة طريق آيفون 2026: أربعة هواتف وتصميم قابل للطي

تتوقع عام 2026 أن يكون عاماً مزدحماً لشركة آبل...

ارتفاع الأدرينالين العالي ليس أمراً هزلاً .. تحذير مهم من جمال شعبان

أوضح الدكتور جمال شعبان أن ارتفاع هرمون الأدرينالين في...

وفاة أكبر معمّر عن عمر يناهز 142 عامًا

توفي الشيخ ناصر بن ردان آل رشيد الوادعي، أكبر...

ما تأثير الكاكاو على جسمك؟

يساعد الكاكاو الخام غير المحلى في الوقاية من أمراض...

كيف تحافظ على صحة كليتك عند إصابتك بالسكري

تعمل الكلى بصمت يوميًا في تصفية الدم والتخلص من السموم والحفاظ على توازن الأملاح والسوائل داخل الجسم، لكنها تتعرض لضغط كبير عندما يرتفع السكر في الدم لفترة طويلة، فيبدأ اعتلال الكلى السكري تدريجيًا.

أهم العوامل التي تحافظ على صحة الكلى لدى مرضى السكر

يؤثر ارتفاع سكر الدم على الكلى بشكل مباشر، فهو يهاجم وحدات الترشيح الدقيقة ويزيد احتمال تسرب البروتين إلى البول مع مرور الوقت، ما يشير إلى بداية التلف الكلوي. وتتحسن الصورة عندما يلتزم المصاب بنظام غذائي منضبط ومتابعة دريـة للتحاليل، فبدء ضبط السكر مبكرًا قد يؤخر أو يمنع تطور الاعتلال.

ويؤكد الأطباء أن ضبط سكر الدم لا يقتصر على الأدوية وحدها، بل يعتمد على الالتزام اليومي بنظام غذائي ومتابعة التحاليل بشكل منتظم.

يرتبط ضغط الدم والكلى بعلاقة معقدة؛ فارتفاع الضغط يرهق الكلى وتراجع وظيفتها يرفع الضغط أكثر.

لضمان صحة الضغط، يوصى بالحفاظ على ضغط لا يتجاوز 130/80 ملم زئبق باستخدام العلاج المناسب وتقليل الملح إلى الحد الأدنى، فحتى زيادة بسيطة في الصوديوم قد تدفع الكلى للعمل فوق طاقتها وتزيد من تجمع السوائل في الجسم.

يُعد تقليل الملح ومراقبة النظام الغذائي من أبسط وأعمق خطوات حماية الكلى.

تدعم الأطعمة النباتية صحة الكلى من خلال تقليل حموضية الدم وتخفيف العبء الكيميائي على الكلى؛ فالفواكه والخضروات الغنية بالقلويات تساعد الجسم على معادلة الأحماض وتوازن الدم.

تشير دراسات إلى أن تناول وجبات غنية بالخضروات والفواكه قد ينعكس إيجابًا على مؤشرات الكلى بما يشبه تأثير العلاج البيكربونات، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل زيادة البوتاسيوم لأن بعض مرضى الكلى يحتاجون إلى تقليله وفق حالتهم.

تلعب الدهون الصحية وأوميغا-3 دورًا مهمًا في خفض الالتهاب وتحسين الدورة الدموية داخل الكلى، كما أظهرت عدة دراسات أن مستويات عالية من أوميغا-3 في الدم ترتبط بإنخفاض مخاطر الوفاة القلبية أثناء غسيل الكلى. يمكن إدراج وجبتين من الأسماك الدهنية أسبوعيًا أو تناول مكملات أوميغا-3 بعد استشارة الطبيب لتحقيق حماية مشتركة للقلب والكلى.

تساهم ممارسة نشاط بدني منتظم مثل المشي والسباحة وتمارين التمدد في خفض الالتهاب وتحسين كفاءة القلب والدورة الدموية، وهذا ينعكس مباشرة على أداء الكلى. تحليل شامل لأكثر من 40 دراسة أظهر أن ممارسة الرياضة بانتظام حسّنت اللياقة العامة وقللت القلق والاكتئاب لدى مرضى الكلى المزمنة، وتظل الاستمرارية هي المفتاح حتى مع أنشطة يومية بسيطة.

أوجد التقدم العلمي في علاج السكر فئتين دوائيّتين أحدثتا ثورة في الوقاية من مضاعفات الكلى: مثبطات SGLT2 مثل Jardiance تقلل إعادة امتصاص الجلوكوز وتخفف الضغط داخل الكلى، ومنبهات GLP-1 مثل Ozempic تحسن التحكم في السكر وتقلل الالتهاب والأكسدة في الأنسجة الكلوية. حصلت هذه الأدوية على موافقات من الجهات التنظيمية لما أظهرته من فوائد في خفض مخاطر الفشل الكلوي والوفيات القلبية الوعائية.

يؤدي التدخين إلى مضاعفة تلف الأوعية الدقيقة وزيادة سرعة تدهور الكلى، كما يرفع النيكوتين الضغط ويقلل تدفق الدم للكليتين، فالتوقف عن التدخين ليس لحماية الرئتين فحسب بل لحماية الكلى كذلك.

يتسم اعتلال الكلى السكري بأنه صامت في بدايته، لذلك يُنصح بإجراء تحليل بول لقياس البروتين المجهري وتحليل الكرياتينين في الدم بشكل دوري على الأقل كل ستة أشهر، فالكشف المبكر يتيح التدخل الطبي أو تعديل النظام الغذائي قبل حدوث تلف دائم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على