يزداد تعرض الجسم للعدوى المرتبطة بالبرد في فصل الشتاء عندما ينخفض الطقس وتزداد الرطوبة، فالتعرض المطول للبرد قد يؤدي إلى انخفاض حرارة الجسم وقضمة الصقيع وتفاقم مشكلات الجهاز التنفسي، كما تزداد احتمالات الإصابة بالإنفلونزا الموسمية والالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية.
مع موجة البرد الحالية، من المهم الحفاظ على دفء الجسم لمقاومة العدوى والأمراض، فالحفاظ على الدفء يساعد في تنظيم حرارة الجسم ودعم وظائف المناعة.
طرق الحفاظ على الدفء ومقاومة الأمراض في الشتاء
ارتدِ ملابس متعددة الطبقات: الطبقة الأساسية مخصصة لامتصاص الرطوبة للحفاظ على جفاف البشرة، ثم الطبقة الوسطى المصنوعة من الصوف لعزل الحرارة، وأخيرًا طبقة خارجية مقاومة للرياح والماء قبل الخروج.
احرص على دفء الأطراف بأن تقم بتغطية الرأس بقبعة صوفية، فالرأس يفقد الحرارة، وتستخدم قفازات معزولة أو بدون أصابع لتوفير دفء في اليدين، وتلبس جوارب حرارية مع أحذية مناسبة للحفاظ على دفء القدمين.
احرص على رطوبة جسمك وتغذية صحية. اشرب مشروبات ساخنة مثل الأعشاب أو الماء الدافئ أو الشوربة للمساعدة في تدفئة الجسم من الداخل، وتناول أطعمة مغذية وغنية بالفيتامينات والمعادن، مثل الخضراوات الجذرية والبقوليات والمكسرات والحبوب الكاملة، لتوفير الطاقة والدفء.
مارس نشاطاً بدنياً منتظماً لتحسين الدورة الدموية والحفاظ على حرارة الجسم، ويمكن أن تكون التمارين البسيطة في المنزل أو الأعمال المنزلية كافية لرفع درجة حرارة الجسم.
استخدم طرق التدفئة بحكمة، فاحرص على التدفئة في المنزل مع تهوية مناسبة لمنع تراكم غاز أول أكسيد الكربون، واستخدام أغطية دافئة أو بطانيات خلال فترات الراحة والنوم للحفاظ على الدفء.
تأكد من بيئة نوم دافئة، فغرفة نومك يجب أن تكون دافئة وتوفّر أغطية ملائمة وبطانيات إضافية لتبقيك دافئاً أثناء النوم.
تناول مكملات فيتامين د خلال الشتاء، حيث قد يكون التعرض للشمس محدوداً في هذا الفصل، فالمكملات تساهم في دعم المناعة، ويمكن زيادة مستوى فيتامين د عبر تناول الأطعمة التي تحتوي عليه أيضاً.
انتبه إلى إشارات جسمك، فتراقب أعراض الإجهاد الناتج عن البرد مثل الارتعاش والتشويش والإرهاق، وتلزم طلب العناية الطبية إذا ظهرت هذه الأعراض.



