تستعد آبل لتغيير قيادي رئيسي مع تفكير تيم كوك في المرحلة المقبلة، بحسب تقارير نيويورك تايمز، حيث بلغ كوك 65 عاماً في نوفمبر 2025 وأخبر كبار التنفيذيين بأن عبء العمل أصبح ثقيلًا وأنه يميل إلى أسلوب حياة أكثر هدوءًا.
ومنذ أواخر 2024 تعمل آبل على خطة خلافة رسمية، مع اعتبار احتمال الانتقال القيادي مشروعاً حساساً لكنه نشط، ويتوقع أن يظل كوك مشاركاً بشكل وثيق في أعمال الشركة، وربما ينتقل إلى منصب رئيس مجلس الإدارة إذا عُيّن رئيس تنفيذي جديد، كما تفضل آبل تعيين رئيس تنفيذي من داخل الشركة بدلاً من استقدام شخصية من خارجها.
من هم المرشحون الداخليون وخلفية جون تيرنوس
وذكرت الصحيفة أن كوك أبلغ قادة الصف الأول بأن عبء العمل بات مرهقاً وأنه يرغب في جدول عمل أخف، وهو ما يعزز خيار الاعتماد على قياديين من الداخل.
ويُذكر أن من بين المرشحين الداخليين كريغ فيديريجي، نائب رئيس هندسة البرمجيات؛ إيدي كيو، نائب رئيس الخدمات؛ جريج جوسويياك، نائب رئيس التسويق العالمي؛ وديدري أوبراين، نائب رئيس قطاع التجزئة والأفراد.
من بين هؤلاء، يوصف جون تيرنوس، نائب رئيس هندسة الأجهزة، بأنه الأبرز لتولي منصب الرئيس التنفيذي. انضم إلى فريق تصميم المنتجات في 2001 وتولى منصبه الحالي في 2013، وخلال العقد الأخير أشرف على هندسة الأجهزة لمنتجات رئيسية مثل iPhone وiPad وسماعات AirPods.
كما لعب تيرنوس دوراً محورياً في انتقال حواسيب ماك إلى معالجات آبل الخاصة، وهو تحول تقني مهم للشركة، وكذلك يُنسب إليه وضع الاستراتيجية التي جعلت طرازات iPhone Pro أكثر تطوراً وأعلى سعراً من الإصدارات العادية، وهي السياسة التي بدأت مع سلسلة iPhone 11 في 2019.
وسيعود القرار النهائي بشأن الرئيس التنفيذي المقبل إلى مجلس إدارة آبل، الذي يضم كوك نفسه كعضو فيه، حيث يتوقع أن يوازن المجلس بين رغبة كوك في تخفيف أعباء العمل والحاجة إلى استمرار الشركة خلال فترة انتقالية.



