ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة توضّح أثر مضغ العلكة في تعزيز التركيز وتخفيف التوتر؟

تاريخ قديم لعادات حديثة يروي تاريخ العلكة أن...

الجلوس في وضع متربع على الأرض قد يحسن صحتك مع التقدم فى العمر

فوائد الجلوس على الأرض يسهم الجلوس على الأرض مع تقاطع...

بدون ألم في الظهر ولا كثرة التبول.. 5 أعراض خفية للفشل الكلوي وإزاي تحمي نفسك

اكتشف الكثير من الناس أن الفشل الكلوي قد يظهر...

تريند “Fireplace” وتأثيره على الصحة النفسية: 10 ساعات اتصال مع الطبيعة

انتشر فيديو بسيط يُظهر حطبًا محاطًا بنارٍ مشتعلة ويحمل...

فيديو موقد Fireplace: حطب ونار وصوت لهب يحقق مليون دولار من الأرباح

حقق فيديو Fireplace أكثر من 150 مليون مشاهدة، وتراوح...

كيف تحافظ على صحة كليتيك في ظل الإصابة بالسكري

تعمل الكلى بصمت يوميًا وتفلّي الدم وتخلصه من السموم وتوازن الأملاح والسوائل داخل الجسم، وتتعرض لضغوط كبيرة عندما يصاب الإنسان بمرض السكر مما يجعل هذا النظام الدقيق عرضة للمشاكل مع مرور الوقت.

أهم العوامل التي تحافظ على صحة الكلى لدى مرضى السكر

أولاً: السيطرة على السكر.. حجر الأساس للحماية

تؤثر مستويات السكر المرتفعة في الدم ليس فقط على الأعصاب والعينين بل تهاجم وحدات الترشيح الدقيقة داخل الكلى، فكلما بقي السكر عالياً لفترة طويلة زاد احتمال تسرب البروتين إلى البول كدليل على تلف الكلى. الحفاظ على توازن السكر لا يعتمد فقط على الأدوية بل على الالتزام بنظام غذائي منضبط ومتابعة التحليل الدوري، ويمكن لضبط سكر الدم في المراحل المبكرة أن يؤخر اعتلال الكلى أو يمنعه كلياً.

ثانيًا: مراقبة ضغط الدم بدقة

يرتبط ارتفاع الضغط بتعب الكلى وتراجع وظيفتها، لذا يجب على مرضى السكر المحافظة على ضغط لا يتجاوز 130/80 ملم زئبق باستخدام العلاج المناسب وتقليل الملح قدر الإمكان، فحتى كميات بسيطة من الصوديوم قد تدفع الكلى للعمل فوق طاقتها وتزيد من تراكم السوائل في الجسم.

ثالثًا: أطعمة تدعم الكلى وتحميها من الحمضية الزائدة

أظهرت دراسات أن الإكثار من الفواكه والخضروات يقلل الحموضة في الجسم ويخفف العبء الكيميائي على الكلى، فالأطعمة النباتية القلوية مثل الموز والخيار والبروكلي والتفاح تساعد في معادلة الأحماض وتوازن الدم. كما أشارت نتائج إلى تحسن في مؤشرات الكلى عند تناول وجبات غنية بالخضروات والفواكه، لكنها تحتاج استشارة الطبيب قبل رفع مستوى البوتاسيوم في الغذاء لأن بعض حالات الكلى قد تتطلب تقليل البوتاسيوم.

رابعًا: الدهون الصحية وأوميغا 3.. درع طبيعي للقلب والكلى

الأحماض الدهنية أوميغا 3 الموجودة في الأسماك وذور الكتان والجوز تقلل الالتهاب وتحسن الدورة الدموية داخل الكلى، وتدل دراسات حديثة على أن مستويات عالية من أوميغا 3 في الدم قد تكون مرتبطة بقلّة المخاطر القلبية أثناء العلاج الكلوي، فإدراج وجبتين من الأسماك أسبوعيًا أو مكملات أوميغا 3 بعد استشارة الطبيب قد يمنح حماية إضافية للقلب والكلى معًا.

خامسًا: النشاط البدني المنتظم

تمارين معتدلة مثل المشي والسباحة وتمارين التمدد تساهم في خفض الالتهاب وتحسين كفاءة القلب والدورة الدموية، وهذا ينعكس إيجابياً على الكلى، وأظهرت مراجعات لأكثر من أربعين دراسة أن ممارسة الرياضة بانتظام حسّنت اللياقة والوظائف النفسية، فالمفتاح الاستمرارية وليس شدة الجهد، حتى الأعمال المنزلية البسيطة إذا مارست باستمرار تساهم في الفائدة.

سادسًا: أحدث الأدوية التي تحمي الكلى

التطورات في علاج السكري أوجدت فئتين من الأدوية تحمي الكلى: مثبطات SGLT2 مثل Jardiance التي تقلل إعادة امتصاص الجلوكوز وتخفف الضغط داخل الكلى، ومنبهات GLP-1 مثل Ozempic التي تحسن التحكم في السكر وتقلل الالتهاب والأكسدة في أنسجة الكلى، وقد حصلت هذه الأدوية على موافقات من الجهات التنظيمية لما أظهرته من نتائج في تقليل خطر الفشل الكلوي والوفيات القلبية الوعائية.

سابعًا: توقف عن التدخين فورًا

التدخين يضاعف تلف الأوعية الدقيقة ويزيد احتمال تطور مرض الكلى بسرعة، فالنيكوتين يرفع الضغط ويقلل تدفق الدم للكليتين، ما يقلل من قدرتهما على التخلص من السموم، لذا الإقلاع عن التدخين يحمي الرئتين كما ينقذ الكلى.

ثامنًا: الفحص المبكر ينقذ الكلى في صمتها

اعتلال الكلى السكري غالباً ما يكون صامتاً في مراحله الأولى، لذا يوصى بإجراء تحليل بول دوري لقياس البروتين وتقييم الكرياتينين في الدم بانتظام كحد أدنى كل ستة أشهر، فالكشف المبكر يتيح للطبيب التدخل بتعديل العلاج والنمط الغذائي قبل حدوث تلف دائم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على