ذات صلة

اخبار متفرقة

ليس الكسل ولا الانعزال.. ما هي سيكولوجية الأشخاص الذين يحبون البقاء في المنزل؟

فهم سيكولوجية محبي البقاء في المنزل يعرف هؤلاء الأشخاص أن...

في عيد ميلادها الثالث والثلاثين.. إطلالات تكشف عن أناقة ملك قورة

يصادف اليوم 11 يناير عيد ميلاد الفنانة الشابة ملك...

بعد غيابها 40 يوماً، سكان مورمانسك يحتفلون بأول شروق للشمس

احتفال شروق الشمس في مورمانسك تشهد مورمانسك في أقصى شمال...

ثماني حالات مرضية يمكن أن يكشف عنها تنفّسك

تظهر رائحة النفس كمرآة دقيقة تعكس ما يجري داخل...

دراسة توضّح السبب وراء مساهمة مضغ العلكة في تعزيز التركيز وتخفيف التوتر؟

تشير مراجعة علمية حديثة إلى أن مضغ العلكة يحفز...

يمكن أن يخفض ضغط الدم بشرب هذا العصير خلال أسبوعين فقط.

أظهرت دراسة حديثة أن شرب عصير البنجر مرتين يوميًا قد يسهم في خفض ضغط الدم خلال فترة لا تتجاوز أسبوعين، وخاصةً لدى كبار السن، ما يجعله خيارًا طبيعيًا داعمًا لصحة القلب إلى جانب نمط حياة صحي.

ماذا تقول الدراسة؟

نفذت تجربة عشوائية مزدوجة التعمية شملت 78 مشاركًا، مقسمين إلى فئتين عمريتين: شباب (18–30 عامًا) وكبار سن (67–79 عامًا). طُلب من المشاركين شرب 70 مل من عصير البنجر الغني بالنترات صباحًا ومساءً، أو شرب عصير وهمي، أو استخدام غسول فم مرتين يوميًا، خلال ثلاث فترات تجريبية مدة كل منها أسبوعان.

النتائج الأهم

انخفض ضغط الدم بشكل ملحوظ لدى كبار السن فقط، بينما لم تسجل نتائج واضحة لدى الفئة الأصغر سنًا. وربطت النتائج بتغيرات في ميكروبيوم الفم، حيث أثر العصير البنجر على أنواع بكتيريا الفم المسؤولة عن تحويل النترات إلى أكسيد النيتريك.

كيف يعمل عصير البنجر؟

يشرح الأطباء أن البنجر غني بالنترات الطبيعية التي تتحول في الفم بمساعدة بكتيريا نافعة إلى أكسيد النيتريك، ليؤدي ذلك إلى إرخاء الأوعية الدموية وتحسن التدفق الدموي والضغط. كما أشار الباحثون إلى أن شرب العصير يقلل من بعض أنواع البكتيريا ويزيد من أنواع أخرى أكثر كفاءة في تحويل النترات إلى أكسيد النيتريك.

هل النترات آمنة؟

يثير الإفراط في النترات القلق عندما تأتي من اللحوم المصنعة والأطعمة المحفوظة ومصادر المياه الملوثة. أما النترات الموجودة طبيعياً في الخضراوات مثل البنجر والسبانخ والجرجير فهي آمنة بل مفيدة لصحة القلب.

هل يجب شرب عصير البنجر لخفض الضغط؟

يرى الخبراء أن العصير ليس بديلًا للأدوية، وقد يكون أداة مساعدة ضمن نمط حياة صحي، لكن ما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد الفئات الأكثر استفادة. وتؤكد قلوب الأطباء أن أفضل النتائج تتحقق عند الجمع بين نظام غذائي متوازن، وتقليل الصوديوم، والنشاط البدني المنتظم، والمتابعة الطبية المستمرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على