ذات صلة

اخبار متفرقة

عادات يومية شائعة ترفع ضغط الدم تدريجيًا فاحذرها قبل فوات الأوان.

عادات يومية ترفع ضغط الدم يؤكد الدكتور كونال سود أن...

أبراج غير محظوظة في يناير.. هل أنت منهم؟

يتوقع خبراء الأبراج أن يشهد شهر يناير ضغوطًا وتقلبات...

أشهر أسباب الكحة الجافة وطرق منزلية فعالة

ما المقصود بالكحة الجافة؟ تُعرف الكحة الجافة بأنها سعال غير...

يقوى قلبك ويحسن مزاجك: فوائد لا تتوقعها من ممارسة هذا التمرين يوميًا

فوائد 15 دقيقة من الجري يوميًا ابدأ بتخصيص 15 دقيقة...

مشروبات شتوية صحية تعزز صحة الكلى

يساعد الترطيب الكافي الكلى على تصفية الفضلات وتوازن الكهارل...

الذكاء الاصطناعى يذل الكبار: كيف تحولت الذاكرة العشوائية إلى أزمة بقاء لشركات التقنية؟

تواجه صناعة الرقائق أزمة ندرة عالمية في ذاكرة DRAM بسبب ارتفاع الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوسع مراكز البيانات، إذ باتت DRAM وHBM أصولاً استراتيجية وليست مكونات عادية.

أسباب الطلب المرتفع ونطاق العرض المحدود

وتحدد هذه الرقائق مدى سرعة بناء مراكز البيانات وتدريب نماذج لغوية ضخمة وتوفير منتجات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، فبدونها لا يمكن تشغيل أحدث وحدات معالجة الرسومات والشرائح المصممة للذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، ما يدفع الطلب إلى الارتفاع وتقلّص المعروض.

الموردون القادرون على تلبية الطلب العالمي محدودون بثلاث شركات هي سامسونج للإلكترونيات وإس كيه هاينكس ومايكروون، وتُصنّع هذه الشركات الرقائق المتقدمة بالكميات التي يحتاجها عملاقا الحوسبة السحابية، ومتى استُخدمت خطوط الإنتاج بكامل طاقتها، يُقال إن مخزون العام المقبل قد ينفد تقريباً، فيترك للمفاوضين في وضع ضعيف.

وتشير تقارير إلى أن سامسونج وإس كيه هاينكس تسعى لرفع أسعار DRAM للخوادم بنسبة 50-60%، فيما يواصل المشترون مثل جوجل ومايكروسوفت الشراء رغم الارتفاع، وتُشير المصادر إلى أن الاتجاه العام للشركات التقنية هو الشراء المبكر قبل ارتفاع الأسعار أكثر.

التأثيرات الإدارية وتغيير أساليب الشراء

يزداد الاعتماد على تأمين الرقائق إلى درجة أن عمالقة التكنولوجيا يغيّرون طرق الشراء، حيث يعينون كبار مديري المشتريات في آسيا بشكل مباشر، خصوصاً في كوريا وتايوان وسنغافورة، لضمان كميات مضمونة وتجنب تعطل الإمداد في سباق الذكاء الاصطناعي.

وتشير تقارير إلى أن Google طردت مؤخراً كبار المدراء المسؤولين عن توريد ذاكرة HBM في كوريا بعد فشلهم في توقيع اتفاقيات توريد طويلة الأجل، وهو ما يعكس هشاشة خيارات الإمداد حين يفوق الطلب توقعاتهم، خصوصاً مع اعتماد Google على سامسونج بما يقارب 60% من ذاكرة HBM المستخدمة في وحدات معالجة Tensor.

ولم تقتصر الحالة على Google فحسب، بل سافر مسؤولو مايكروسوفت أيضاً إلى كوريا للتفاوض مع موردي أشباه الموصلات، لكن واجهوا مقاومة شديدة، وذكرت التقارير أن أحد المدراء غادر اجتماعاً غاضباً عندما قيل له إن تلبية المتطلبات وفق شروطه المفضلة ستكون صعبة.

وتشير تقارير الصناعة إلى وضع يُطلق عليه البعض لقب “متسولو DRAM”، في إشارة إلى الضغوط التي يمارسها المشترون في سوق يتسم بالنقص العميق في الإمداد وارتفاع الطلب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على