ذات صلة

اخبار متفرقة

ليس الكسل ولا الانعزال.. ما هي سيكولوجية الأشخاص الذين يحبون البقاء في المنزل؟

فهم سيكولوجية محبي البقاء في المنزل يعرف هؤلاء الأشخاص أن...

في عيد ميلادها الثالث والثلاثين.. إطلالات تكشف عن أناقة ملك قورة

يصادف اليوم 11 يناير عيد ميلاد الفنانة الشابة ملك...

بعد غيابها 40 يوماً، سكان مورمانسك يحتفلون بأول شروق للشمس

احتفال شروق الشمس في مورمانسك تشهد مورمانسك في أقصى شمال...

ثماني حالات مرضية يمكن أن يكشف عنها تنفّسك

تظهر رائحة النفس كمرآة دقيقة تعكس ما يجري داخل...

دراسة توضّح السبب وراء مساهمة مضغ العلكة في تعزيز التركيز وتخفيف التوتر؟

تشير مراجعة علمية حديثة إلى أن مضغ العلكة يحفز...

الذكاء الاصطناعى يذل الكبار: كيف تحولت الذاكرة العشوائية إلى أزمة بقاء لشركات التقنية؟

تواجه صناعة الرقائق أزمة ندرة عالمية في ذاكرة DRAM بسبب ارتفاع الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوسع مراكز البيانات، إذ باتت DRAM وHBM أصولاً استراتيجية وليست مكونات عادية.

أسباب الطلب المرتفع ونطاق العرض المحدود

وتحدد هذه الرقائق مدى سرعة بناء مراكز البيانات وتدريب نماذج لغوية ضخمة وتوفير منتجات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، فبدونها لا يمكن تشغيل أحدث وحدات معالجة الرسومات والشرائح المصممة للذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، ما يدفع الطلب إلى الارتفاع وتقلّص المعروض.

الموردون القادرون على تلبية الطلب العالمي محدودون بثلاث شركات هي سامسونج للإلكترونيات وإس كيه هاينكس ومايكروون، وتُصنّع هذه الشركات الرقائق المتقدمة بالكميات التي يحتاجها عملاقا الحوسبة السحابية، ومتى استُخدمت خطوط الإنتاج بكامل طاقتها، يُقال إن مخزون العام المقبل قد ينفد تقريباً، فيترك للمفاوضين في وضع ضعيف.

وتشير تقارير إلى أن سامسونج وإس كيه هاينكس تسعى لرفع أسعار DRAM للخوادم بنسبة 50-60%، فيما يواصل المشترون مثل جوجل ومايكروسوفت الشراء رغم الارتفاع، وتُشير المصادر إلى أن الاتجاه العام للشركات التقنية هو الشراء المبكر قبل ارتفاع الأسعار أكثر.

التأثيرات الإدارية وتغيير أساليب الشراء

يزداد الاعتماد على تأمين الرقائق إلى درجة أن عمالقة التكنولوجيا يغيّرون طرق الشراء، حيث يعينون كبار مديري المشتريات في آسيا بشكل مباشر، خصوصاً في كوريا وتايوان وسنغافورة، لضمان كميات مضمونة وتجنب تعطل الإمداد في سباق الذكاء الاصطناعي.

وتشير تقارير إلى أن Google طردت مؤخراً كبار المدراء المسؤولين عن توريد ذاكرة HBM في كوريا بعد فشلهم في توقيع اتفاقيات توريد طويلة الأجل، وهو ما يعكس هشاشة خيارات الإمداد حين يفوق الطلب توقعاتهم، خصوصاً مع اعتماد Google على سامسونج بما يقارب 60% من ذاكرة HBM المستخدمة في وحدات معالجة Tensor.

ولم تقتصر الحالة على Google فحسب، بل سافر مسؤولو مايكروسوفت أيضاً إلى كوريا للتفاوض مع موردي أشباه الموصلات، لكن واجهوا مقاومة شديدة، وذكرت التقارير أن أحد المدراء غادر اجتماعاً غاضباً عندما قيل له إن تلبية المتطلبات وفق شروطه المفضلة ستكون صعبة.

وتشير تقارير الصناعة إلى وضع يُطلق عليه البعض لقب “متسولو DRAM”، في إشارة إلى الضغوط التي يمارسها المشترون في سوق يتسم بالنقص العميق في الإمداد وارتفاع الطلب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على