ذات صلة

اخبار متفرقة

أسباب مرض هاني شاكر وعوارضه

أُعلن عن تعرض الفنان هاني شاكر لوعكة صحية مفاجئة...

علم الفلك بريء: الحقيقة الكاملة عن تنبؤات الأبراج

يحذر المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة،...

احذر.. ثلاث عادات غذائية وحياتية تقودك إلى السمنة دون أن تشعر

تظهر ثلاث عادات غذائية وحياتية تقودك إلى السمنة بصمت. 3...

التلامس المستمر بين الهاتف والجلد قد يؤدي إلى ظهور حب الشباب بالوجه

أسباب ارتباط الهاتف بحب الشباب عند النساء يتزايد القلق من...

إضافة البذور والحبوب والمكسرات إلى وجباتك في مطبخك يعادل أدوية خفض الوزن

تقلّل أدوية GLP-1 الشعور بالجوع وتُحاكي هرمون GLP-1 الذي...

الذكاء الاصطناعى يهين الكبار.. كيف تحولت الRAM إلى أزمة وجود لشركات التقنية؟

تتصاعد أزمة نقص عالمي في ذاكرة الوصول العشوائي DRAM وذاكرة النطاق الترددي العالي HBM، وتواجه شركات التقنية صراعًا شرسًا للحصول على المعروض من الموردين الأساسيين في آسيا وأمريكا.

لماذا يوجد نقص في الرقائق؟

يحدث النقص مع نمو هائل في الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي، فـ DRAM وHBM لم تعُد مكونات عادية بل أصبحت أصولاً استراتيجية تسمح بتسريع بناء مراكز البيانات وتدريب نماذج لغوية ضخمة وتقديم منتجات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وهذا يرفع الضغط على الإمدادات المحدودة.

من هم الموردون الأساسيون؟

الموردون القادرون على تلبية الطلب العالمي محدودون، فثلاث شركات فقط هي سامسونج للإلكترونيات، وإس كيه هاينكس، وميكرون، وتقوم هذه الشركات بتشغيل خطوط الإنتاج بكامل طاقتها، ومع ذلك يقال إن مخزون العام القادم سيكون شبه منعدم مما يمنح الموردين قدرة تفاوضية عالية.

كيف يتعامل السوق مع الأسعار والطلب؟

تشير تقارير إلى أن موردي DRAM يرفعون أسعارها للخوادم بنحو 50-60%، فيما يواصل مشترون كبار مثل جوجل ومايكروسوفت الشراء رغم الارتفاع، وتوجد توجهات عامة لدى شركات التكنولوجيا للشراء المبكر قبل ارتفاع الأسعار أكثر.

وادي السيليكون يعين مدراء مشتريات في آسيا

تزايدت الحاجة لتأمين الرقاق فباتت شركات التكنولوجيا تُغيّر أساليب الشراء وتعين كبار مديري المشتريات مباشرةً في آسيا، خاصة كوريا وتايوان وسنغافورة، ليس فقط للتفاوض على الأسعار بل لضمان كميات كافية في قطاع قد يفقد فيه الإمداد للعب دور أساسي في سباق الذكاء الاصطناعي.

تداعيات على Google وMicrosoft

وأفادت تقارير بأن جوجل فصلت مؤخرًا كبار مسؤولي توريد ذاكرة HBM في كوريا بعد فشلهم في توقيع اتفاقيات طويلة الأجل، ويرجع ذلك إلى ارتفاع الطلب على بنية الذكاء الاصطناعي وتزايده، ومع اعتماد جوجل على سامسونج في نحو 60% من ذاكرة HBM المستخدمة في وحدات Tensor، يبرز غياب خيارات احتياطية في سلاسل التوريد.

وليس جوجل وحدها، فقد ذكرت تقارير أن مسؤولي مايكروسوفت سافروا أيضًا إلى كوريا للتفاوض مباشرةً مع موردي أشباه الموصلات، لكنهم واجهوا مقاومة قوية من الموردين، ووفقًا للمصادر غادر أحد التنفيذيين الاجتماع وهو غاضب بعدما أُبلغ بأن تلبية المتطلبات بالشروط المفضلة سيكون صعبًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على