أعلن فتى ياباني يبلغ من العمر 13 عامًا ترك دراسته وتفرغ تمامًا لممارسة الرياضات الإلكترونية، ساعيًا إلى تحقيق حلمه في التأهل إلى كأس العالم لفورتنايت.
دعم الأسرة وثقة القدرات
أكد والداه ثقتهما بقدرات ابنهما وإصراره على بلوغ الهدف، معبرين عن فهمهما للمخاطر ومؤكدين أن الانشغال الدراسي قد يجهد طاقته ويؤثر على تركيزه، وذكروا أن شغفه باللعبة رافقه سنوات، مستشهدين بقصة حين كان في الصف الثاني الابتدائي ولعب لمدة 28 ساعة متواصلة من العاشرة صباحًا حتى الثانية ظهرًا في اليوم التالي لتأكيد قدرته على الحفاظ على تركيزه لفترات طويلة.
ردود الفعل الاجتماعية والقلق المحيط
انتقد المجتمع عبر منصات التواصل القرار واعتبر أن التعليم الرسمي لا يزال أساسياً وأن هذا الخيار قد يحرم الفتى من تجارب اجتماعية مهمة في مرحلة المراهقة مثل تكوين صداقات والأنشطة المدرسية، في حين رأى آخرون أن صعود الرياضات الإلكترونية يفتح مسارات جديدة أمام الشباب.



